بحث
بريطانيا تفرض تنظيمات صارمة على نتفليكس وديزني+
جوجل #تنظيم_البث_البريطاني #نتفليكس

بريطانيا تفرض تنظيمات صارمة على نتفليكس وديزني+

تاريخ النشر: آخر تحديث: 2 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت الحكومة البريطانية عن تطبيق تنظيمات جديدة بموجب قانون الإعلام 2024، تضع عمالقة البث مثل نتفليكس وأمازون برايم وديزني+ تحت رقابة أوفكوم المشددة. تمثل هذه التغييرات تحولاً جذرياً في كيفية تنظيم خدمات البث عبر الإنترنت في المملكة المتحدة، وتهدف إلى مواءمتها بشكل أكبر مع متطلبات البث التلفزيوني التقليدي.

التغيير الجذري في المشهد الإعلامي البريطاني

بموجب الخطط التي وضعتها وزارة الثقافة والإعلام والرياضة، ستُصنف خدمات الفيديو حسب الطلب (VoD) التي تضم أكثر من 500 ألف مستخدم بريطاني شهرياً، كخدمات من المستوى الأول (Tier 1). تشمل هذه الخدمات نتفليكس، أمازون برايم فيديو، ديزني+، بالإضافة إلى خدمات مثل ITVX وChannel 4 حسب الطلب.

ستُطالب هذه المنصات بالامتثال لقواعد وصول جديدة لخدمات الفيديو حسب الطلب، والتي تهدف إلى ضمان حصول جميع المشاهدين على المحتوى، بغض النظر عن قدراتهم البصرية أو السمعية. يأتي هذا التحديث في إطار سعي الحكومة لسد الفجوة التنظيمية بين البث التقليدي والخدمات الرقمية المتنامية.

معايير الوصول الجديدة: ما الذي يتغير؟

سيُقدم قانون الوصول الجديد معايير دنيا للترجمة الوصفية والوصف الصوتي ودعم لغة الإشارة للمحتوى على هذه المنصات. وفقاً لإرشادات الحكومة، يجب على الخدمات ضمان ما لا يقل عن:

  • 80 بالمائة من إجمالي محتواها مترجم وصفياً.
  • 10 بالمائة يتضمن وصفاً صوتياً للمشاهدين الذين يعانون من ضعف البصر.
  • 5 بالمائة يشمل دعم لغة الإشارة.

تعكس هذه النسب متطلبات الوصول التي التزم بها مذيعو المملكة المتحدة التقليديون منذ فترة طويلة، مما يضمن وصولاً أفضل للمحتوى المتدفق للجمهور ضعاف البصر والصم أو ضعاف السمع. ستحصل المنصات على أربع سنوات لتلبية هذه المعايير، مع أهداف مرحلية بعد عامين.

لماذا هذه التنظيمات مهمة الآن؟

تجاوزت خدمات البث التلفزيون التقليدي كطريقة مهيمنة لاستهلاك الترفيه المرئي في المملكة المتحدة، حيث تُظهر الأبحاث أن غالبية الأسر تشترك الآن في منصة بث رئيسية واحدة على الأقل. لطالما خضع المذيعون التقليديون لقواعد بث أوفكوم، التي تشمل تدابير الوصول وحماية الجمهور.

يعكس التحول لتوسيع قواعد مماثلة لخدمات الفيديو حسب الطلب تغير عادات المشاهدة ويهدف إلى سد فجوة تنظيمية. حتى الآن، كانت العديد من أكبر منصات البث إما غير منظمة في المملكة المتحدة أو تخضع لرقابة محدودة فقط.

خطوات قادمة ورقابة أوفكوم

ستمنح القواعد القادمة أيضاً أوفكوم صلاحيات أوسع لجمع البيانات ومسؤولية مراجعة أدوات حماية الجمهور، من التصنيفات العمرية إلى أدوات الرقابة الأبوية، المستخدمة من قبل هذه الخدمات.

تأتي هذه التغييرات في الوقت الذي يتم فيه تحديث الإطار التنظيمي الأوسع للإعلام في المملكة المتحدة. عدّل قانون الإعلام 2024 أجزاء من قانون الاتصالات 2003 للسماح بتصنيف خدمات الفيديو حسب الطلب من المستوى الأول وتقديم قوانين تعكس استهلاك الإعلام الحديث بشكل أفضل.

ستُطلق أوفكوم مشاورات حول معايير الفيديو حسب الطلب الجديدة، مما يمنح المنصات والمبدعين والجمهور فرصة للمشاركة في التفاصيل قبل بدء التنفيذ. تؤكد الحكومة أن القواعد الجديدة هي خطوة نحو مشهد إعلامي أكثر اتساقاً، حيث تكون خدمات البث مسؤولة عن حماية الجمهور وإمكانية الوصول تماماً مثل المذيعين التقليديين.

الأسئلة الشائعة

ستخضع للتنظيم الجديد خدمات الفيديو حسب الطلب (VoD) التي تضم أكثر من 500 ألف مستخدم بريطاني شهرياً، مثل نتفليكس، أمازون برايم فيديو، وديزني+.

تشمل المعايير الجديدة توفير 80% ترجمة وصفية، 10% وصف صوتي، و5% دعم لغة الإشارة للمحتوى على هذه المنصات.

أمام المنصات أربع سنوات للامتثال الكامل للمعايير الجديدة، مع أهداف مرحلية يجب تحقيقها بعد عامين.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!