بحث
بريطانيا تخطط لتقييد الإنترنت والذكاء الاصطناعي (2025)
وسائل التواصل الاجتماعي #تنظيم_الإنترنت #الذكاء_الاصطناعي

بريطانيا تخطط لتقييد الإنترنت والذكاء الاصطناعي (2025)

منذ 14 ساعة 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للحصول على صلاحيات أوسع لتنظيم الوصول إلى الإنترنت، في خطوة وصفها بأنها ضرورية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية التي تتطور بسرعة هائلة، مما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في المشهد الرقمي في المملكة المتحدة.

نموذج الحظر الأسترالي وتوسع أوروبي

أوضحت الحكومة البريطانية الشهر الماضي نيتها إجراء مشاورات حول حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، مستلهمة ذلك من النموذج الأسترالي. ولم تكن بريطانيا الوحيدة في هذا التوجه، حيث أعلنت دول مثل إسبانيا واليونان وسلوفينيا عن عزمها تطبيق حظر مماثل لحماية القاصرين.

وفي بيان رسمي نقلته وكالة "رويترز"، قال ستارمر: "التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، ويتعين أن تواكبها القوانين"، مشيراً إلى الفجوة الحالية بين سرعة الابتكار التقني والتشريعات التنظيمية.

صلاحيات سريعة لمواجهة الذكاء الاصطناعي

تهدف الصلاحيات الجديدة المقترحة إلى تقليل البيروقراطية البرلمانية عند فرض قيود مستقبلية. وبرر مكتب ستارمر ذلك بالحاجة إلى التحرك السريع في غضون أشهر بدلاً من الانتظار لسنوات لإصدار تشريعات جديدة مع كل تطور تكنولوجي.

وفي سياق متصل، أكدت الحكومة أن روبوتات الدردشة التي تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي ستخضع لرقابة صارمة، وتحديداً فيما يتعلق بحظر إنشاء صور جنسية دون موافقة أصحابها. ويأتي هذا التحرك بعد إجراءات سابقة استهدفت روبوت الدردشة "غروك" التابع للملياردير إيلون ماسك.

مخاوف الخصوصية والتوترات الدولية

سيتم دمج هذه الإجراءات كتعديل على التشريعات الحالية الخاصة بالجريمة وحماية الأطفال التي يناقشها البرلمان حالياً. ورغم الهدف النبيل المتمثل في حماية الأطفال، إلا أن هذه التحركات تثير مخاوف بشأن تأثيرها الجانبي على خصوصية البالغين وحقهم في الوصول إلى الخدمات الرقمية، فضلاً عن تسببها في توترات مع الولايات المتحدة بسبب القيود المحتملة على حرية التعبير ونطاق التنظيم الرقمي.

الأسئلة الشائعة

تدرس الحكومة البريطانية حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، على غرار النموذج الأسترالي.

لتمكين الحكومة من التحرك بسرعة وإصدار قرارات في غضون أشهر بدلاً من سنوات، لمواكبة التطور السريع للتكنولوجيا.

ستخضع روبوتات الدردشة لحظر صارم على إنشاء صور جنسية دون موافقة، كما حدث مع روبوت "غروك".

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!