رئيس إنستغرام: تصفح التطبيق 16 ساعة ليس إدماناً
أثار آدم موسيري، رئيس منصة إنستغرام، جدلاً واسعاً خلال شهادته في محكمة بكاليفورنيا، حيث دافع عن شركته ضد الاتهامات بالتسبب في أضرار نفسية للمراهقين، مؤكداً أن قضاء ساعات طويلة على التطبيق لا يُعد بالضرورة إدماناً.
الفرق بين "الإدمان" و"الاستخدام الإشكالي"
في سابقة هي الأولى لمسؤول تنفيذي بهذا المستوى في القضية، جادل موسيري بأن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يجب تصنيفه كـ "استخدام إشكالي" وليس "إدماناً سريرياً". ورداً على سؤال محامي المدعية، مارك لانيير، حول حالة مستخدمة قضت 16 ساعة متواصلة على التطبيق، أقر موسيري بأن هذا "يبدو استخداماً إشكالياً"، لكنه رفض وصفه بالإدمان.
واستشهد موسيري بتجربته الشخصية لتقريب وجهة نظره، مشبهاً الأمر بمشاهدة المسلسلات بشغف، قائلاً: "أنا متأكد من أنني قلت إنني كنت مدمناً على مسلسل نتفليكس عندما شاهدته بشغف في وقت متأخر، لكنني لا أعتقد أن هذا يعد إدماناً سريرياً".
مسؤولية ميتا وتأثيرها على الشباب
تعتبر هذه المحاكمة، المتوقع استمرارها ستة أسابيع، اختباراً حقيقياً لمدى إمكانية مساءلة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "ميتا" (المالكة لفيسبوك وواتساب وإنستغرام) عن تأثير خوارزمياتها على الصحة النفسية للشباب.
وأشار موسيري خلال شهادته إلى النقاط التالية:
- وافق على أن إنستغرام يجب أن تبذل قصارى جهدها لحماية المستخدمين الشباب.
- أكد أنه لا يمكن تحديد رقم معين لساعات الاستخدام يعتبر "كثيراً جداً" بشكل قاطع.
- أوضح أن تقييم الاستخدام يعتمد على شعور الشخص، حيث قد يستخدم شخص التطبيق لفترات طويلة ويشعر بالرضا.
وتنظر هيئة المحلفين حالياً فيما إذا كان إنستغرام عاملاً جوهرياً في المشكلات النفسية التي تعاني منها المدعية، في حين تشير أدلة الدفاع إلى وجود تحديات حياتية سابقة لدى المدعية قبل استخدامها للمنصة.
الأسئلة الشائعة
اعتبر آدم موسيري أن استخدام التطبيق لمدة 16 ساعة يعد "استخداماً إشكالياً" ولكنه لا يرقى لكونه "إدماناً سريرياً".
تختبر المحاكمة إمكانية مساءلة شركات التكنولوجيا عن تأثير منتجاتها على الصحة النفسية للشباب وتسببها في الإدمان.
شبهه بمشاهدة مسلسلات نتفليكس بشغف في وقت متأخر، معتبراً ذلك سلوكاً قد يوصف مجازاً بالإدمان لكنه ليس طبياً.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!