بحث
دراسة 2026: صوتك على واتساب يكشف الاكتئاب بدقة 91%
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #واتساب

دراسة 2026: صوتك على واتساب يكشف الاكتئاب بدقة 91%

تاريخ النشر: آخر تحديث: 47 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
47 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في يناير 2026 أن العادات اليومية البسيطة، مثل إرسال ملاحظة صوتية عبر تطبيق واتساب، قد تتحول إلى أداة طبية قوية لتشخيص الأمراض النفسية. الدراسة المنشورة في دورية "PLOS Mental Health" أظهرت قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على رصد الاكتئاب بدقة لافتة من خلال تحليل الصوت فقط.

دقة تشخيص مذهلة للنساء

أظهر البحث، الذي قاده فريق برازيلي بقيادة فيكتور أوتاني من كلية سانتا كازا للعلوم الطبية في ساو باولو، نتائج واعدة للغاية. فقد نجح النموذج المطور في تشخيص اضطراب الاكتئاب الشديد لدى النساء بدقة وصلت إلى 91.9%. اعتمد هذا التشخيص على تسجيلات صوتية قصيرة يصف فيها الشخص كيف مر أسبوعه، مما يثبت أن التكنولوجيا يمكنها استخلاص مؤشرات صحية حيوية من محادثاتنا العادية.

كيف يقرأ الذكاء الاصطناعي صوتك؟

رغم أن الاكتئاب يُعتبر حالة نفسية داخلية، إلا أن له بصمات فيزيائية تظهر في طريقة الكلام. ركز الباحثون على تحليل "المؤشرات الصوتية الحيوية" التي قد لا تلاحظها الأذن البشرية، مثل:

  • التغيرات الدقيقة في نبرة الصوت.
  • سرعة الحديث واللعثمات.
  • مستويات الطاقة في الصوت.

ولضمان دقة النتائج، قام الفريق بتدريب سبعة نماذج مختلفة من الذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات حقيقية من رسائل واتساب لمرضى مشخصين بالاكتئاب وأشخاص أصحاء، مما منح الدراسة واقعية كبيرة بعيداً عن التسجيلات السريرية المصطنعة.

فجوة في النتائج بين الجنسين

كشفت الدراسة عن تباين مثير للاهتمام في دقة التشخيص بين الرجال والنساء. فبينما تجاوزت الدقة 90% لدى النساء في اختبار "وصف الأسبوع"، انخفضت النسبة إلى نحو 75% لدى الرجال. ويرجح الباحثون سبب ذلك إلى غلبة الأصوات النسائية في قاعدة البيانات المستخدمة، أو لاختلاف طرق التعبير الصوتي عن المشاعر بين الجنسين.

ومع ذلك، عند تبسيط المهمة والاكتفاء بالعد من واحد إلى عشرة، تقلصت الفجوة، حيث سجلت الدقة 82% للنساء و78% للرجال، مما يشير إلى أن الكلام العفوي يحمل معلومات عاطفية أغنى ولكنه أكثر تعقيداً في التحليل.

أداة مساعدة وليست بديلاً للطبيب

أكد الباحث الرئيسي لوكاس ماركيز أن الهدف من هذه التقنية ليس استبدال الأطباء النفسيين، بل توفير "ضوء تحذير" مبكر ومنخفض التكلفة. يمكن لهذه الأداة أن تعمل في الخلفية عبر الهواتف الذكية لتنبيه المستخدمين بضرورة طلب المساعدة المتخصصة، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في خدمات الصحة النفسية.

تفتح هذه الدراسة الباب أمام مستقبل يصبح فيه هاتفك الذكي حارساً لصحتك النفسية، قادراً على سماع ما لا تقوله الكلمات، واكتشاف معاناتك قبل أن تدركها بنفسك.

الأسئلة الشائعة

وصلت دقة النموذج إلى 91.9% لدى النساء عند تحليل تسجيلات وصف الأسبوع، بينما كانت النسبة أقل لدى الرجال وبلغت حوالي 75%.

لا، يؤكد الباحثون أن هذه التقنية مجرد أداة فحص أولي أو ضوء تحذير لتنبيه المستخدم لطلب المساعدة الطبية المتخصصة.

يعتمد النموذج على رصد المؤشرات الصوتية الحيوية مثل نبرة الصوت، سرعة الكلام، ومستوى الطاقة، وهي تغيرات دقيقة قد لا تلاحظها الأذن البشرية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!