بحث
دراسة: الذكاء الاصطناعي يسبب الإرهاق الوظيفي (44 حرف)
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #بيئة_العمل

دراسة: الذكاء الاصطناعي يسبب الإرهاق الوظيفي (44 حرف)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 34 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
34 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت دراسة حديثة نشرتها Harvard Business Review أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل قد يؤدي لنتائج عكسية، حيث يتسبب في زيادة الإرهاق بدلاً من الراحة الموعودة.

لطالما روجت شركات التقنية لفكرة أن الذكاء الاصطناعي لن يسرق وظيفتك، بل سينقذك منها عبر أتمتة المهام وتوفير الوقت. لكن الواقع يشير إلى أن الشركات قد تتحول إلى "آلات للإرهاق" بسبب هذه التقنيات.

وهم توفير الوقت

أجرى باحثون من جامعة كاليفورنيا (UC Berkeley) دراسة استمرت ثمانية أشهر داخل شركة تقنية تضم 200 موظف، لمراقبة تأثير تبني الذكاء الاصطناعي بشكل حقيقي. المفاجأة كانت أن الإدارة لم تضغط على الموظفين لتحقيق أهداف جديدة، بل بدأ الموظفون أنفسهم في القيام بالمزيد من المهام لأن الأدوات جعلت العمل يبدو أكثر قابلية للإنجاز.

أدى هذا الشعور بالقدرة على الإنجاز إلى تمدد ساعات العمل لتشمل فترات الغداء والأمسيات المتأخرة. وبدلاً من العمل لساعات أقل، توسعت قوائم المهام لتملأ كل ساعة وفرها الذكاء الاصطناعي.

شهادات من قلب العمل

نقلت الدراسة عن أحد المهندسين قوله: "كنت تعتقد أنك ستكون أكثر إنتاجية وتوفر بعض الوقت لتعمل أقل. لكن في الواقع، أنت لا تعمل أقل، بل تعمل نفس المقدار أو حتى أكثر".

وفي سياق متصل، علق أحد المستخدمين في منتدى Hacker News التقني مشيراً إلى أن توقعات العمل تضاعفت ثلاث مرات منذ اعتماد فريقه أسلوب العمل القائم على الذكاء الاصطناعي، بينما زادت الإنتاجية الفعلية بنسبة 10% فقط، مما خلق ضغطاً هائلاً لإثبات جدوى الاستثمار في هذه التقنيات.

أرقام تعاكس التوقعات

لا تعد هذه النتائج جديدة كلياً؛ فقد وجدت تجربة سابقة أن المطورين ذوي الخبرة الذين استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي استغرقوا وقتاً أطول بنسبة 19% في المهام، رغم اعتقادهم بأنهم كانوا أسرع بنسبة 20%.

كما أظهرت دراسة للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NBER) أن مكاسب الإنتاجية من حيث توفير الوقت بلغت 3% فقط، دون تأثير يذكر على الأرباح أو ساعات العمل. وتؤكد الدراسة الجديدة أن تعزيز قدرات الموظفين عبر الذكاء الاصطناعي يقود فعلياً إلى التعب والإرهاق وصعوبة الابتعاد عن العمل.

الأسئلة الشائعة

وفقاً للدراسة، لا يقلل الذكاء الاصطناعي ساعات العمل، بل يميل الموظفون لملء الوقت الموفر بمهام إضافية، مما يزيد من ساعات العمل.

يؤدي تبني الذكاء الاصطناعي غالباً إلى زيادة الإرهاق والتوتر بسبب ارتفاع سقف التوقعات والشعور المستمر بضرورة إنجاز المزيد.

أشارت دراسة للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية إلى أن مكاسب الإنتاجية من حيث توفير الوقت بلغت حوالي 3% فقط.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!