بحث
دراسة صادمة: المراهقون والذكاء الاصطناعي يُنتج صورًا جنسية
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #مخاطر_الذكاء_الاصطناعي

دراسة صادمة: المراهقون والذكاء الاصطناعي يُنتج صورًا جنسية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 8 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في ظل الجدل المتزايد حول حدود استخدامات الذكاء الاصطناعي، تبرز دراسة حديثة لتلقي الضوء على جانب مقلق للغاية، خاصة فيما يتعلق بالشباب. فبينما يدفع المدير التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان، نحو إطلاق نسخة "بالغة" من ChatGPT، ويدعو إيلون ماسك إلى السماح لـ Grok بإنتاج محتوى مصنف R، تكشف هذه الدراسة عن واقع قد يغير وجهات النظر تجاه هذه التوجهات.

أفادت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة PLOS ONE المفتوحة الوصول بواسطة تشاد ستيل من جامعة جورج ميسون، أن أكثر من نصف المراهقين الأمريكيين استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور عارية لأنفسهم أو لآخرين.

شمل الاستبيان 557 مقيماً أمريكياً ناطقاً باللغة الإنجليزية تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً. وقد أُجري الاستبيان بشكل مجهول وبموافقة الوالدين.

نتائج مقلقة: انتشار الصور الجنسية المولّدة بالذكاء الاصطناعي

النتائج التي توصلت إليها الدراسة صادمة وتدعو للقلق. فقد أفاد 55.3% من المراهقين المستطلعة آراؤهم أنهم استخدموا أدوات "التعرية" لإنشاء صورة واحدة على الأقل لأنفسهم أو لآخرين. كما ذكر 54.4% أنهم تلقوا صوراً عارية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

الأكثر إثارة للقلق هو أن 36.3% أفادوا بأن صورة جنسية لهم مولّدة بالذكاء الاصطناعي قد أنشأها شخص آخر دون موافقتهم، وقال 33.2% إن تلك الصور تمت مشاركتها دون إذنهم.

كانت النتائج متسقة إلى حد كبير عبر مختلف الفئات الديموغرافية. ومع ذلك، أبلغ المشاركون الذكور عن معدلات أعلى في إنشاء وتوزيع هذه الصور، سواء بموافقة أو بدون موافقة.

لماذا تُعد هذه مشكلة كبيرة؟

لطالما تبادل الأشخاص الصور العارية منذ ظهور الهواتف الذكية. ومع ذلك، يتطلب ذلك مشاركاً راغباً. لكن أدوات "التعرية" بالذكاء الاصطناعي لا تتطلب ذلك. يمكن لأي شخص لديه صورة لك والوصول إلى أحد هذه التطبيقات إنشاء صورة عارية مزيفة دون علمك أو موافقتك.

يعاني ضحايا هذا النوع من الإساءة من عواقب مماثلة لتلك التي تسببها أشكال أخرى من مواد الاستغلال الجنسي للأطفال، بما في ذلك الشعور بالتجريد من الإنسانية واضطرابات دائمة في حياتهم.

يلخص ستيل الأمر بشكل جيد بقوله:

"لم يعد المراهقون مجرد مواطنين رقميين، بل هم مواطنون للذكاء الاصطناعي. 'التعرية' وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي هي 'الرسائل الجنسية' الجديدة لهم، ولكن مع قضايا أكثر تحدياً تتعلق بالموافقة."

دعوات للتحرك التشريعي والتعليمي

يأمل الباحثون أن تدفع مثل هذه النتائج المشرعين والمعلمين إلى التحرك قبل أن تصبح المشكلة أكثر صعوبة في المعالجة. يُعد هذا التطور بمثابة دعوة للاستيقاظ لمواجهة التحديات الأخلاقية والقانونية التي يفرضها التطور السريع للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

ما رأيك في هذه الظاهرة المتنامية؟ وكيف يمكن للمجتمعات حماية الشباب من مخاطر الذكاء الاصطناعي؟ شاركنا آراءك في التعليقات أدناه.

الأسئلة الشائعة

أفادت الدراسة أن 55.3% من المراهقين المستطلعة آراؤهم استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور عارية لأنفسهم أو لآخرين.

نعم، ذكر 36.3% أن صورة جنسية لهم مولّدة بالذكاء الاصطناعي قد أنشأها شخص آخر دون موافقتهم، وقال 33.2% إن تلك الصور تمت مشاركتها دون إذنهم.

أبلغ المشاركون الذكور عن معدلات أعلى في إنشاء وتوزيع هذه الصور، سواء بموافقة أو بدون موافقة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!