بحث
دراسة تحذر: اللعب أكثر من 10 ساعات أسبوعياً يضر صحتك
ألعاب الكمبيوتر #ألعاب_الفيديو #صحة

دراسة تحذر: اللعب أكثر من 10 ساعات أسبوعياً يضر صحتك

تاريخ النشر: آخر تحديث: 36 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
36 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

إذا كنت ممن يقضون ساعات طويلة أمام الشاشة في ممارسة ألعاب الفيديو حتى ساعات متأخرة من الليل، فقد أوجد العلم تبريراً جديداً للتحذيرات الصحية التي تسمعها دائماً. فقد كشفت ورقة بحثية نُشرت مؤخراً في مجلة "Nutrition" عن وجود رابط قوي بين اللعب لأكثر من 10 ساعات أسبوعياً وتدهور الحالة الصحية.

تأثير اللعب المفرط على الوزن والتغذية

أوضح ماريو سيرفو، المؤلف المشارك في الدراسة من كلية كيرتن لصحة السكان، أن ممارسة ألعاب الفيديو بحد ذاتها ليست المشكلة الرئيسية، بل المبالغة في الوقت المخصص لها. شملت الدراسة أكثر من 300 طالب من الجامعات الأسترالية، تم تقسيمهم إلى ثلاث فئات بناءً على وقت اللعب: منخفض (0-5 ساعات)، معتدل (5-10 ساعات)، ومرتفع (أكثر من 10 ساعات).

أظهرت النتائج تبايناً واضحاً في الحالة الصحية؛ حيث سجل اللاعبون في الفئة المرتفعة مؤشرات صحية أسوأ بكثير مقارنة بالفئات الأخرى. فقد كان هؤلاء أكثر عرضة للسمنة، بمتوسط مؤشر كتلة جسم (BMI) بلغ 26.3، مقارنة بمتوسطات صحية بلغت 22.2 و22.8 للاعبين في الفئتين المنخفضة والمعتدلة على التوالي.

جودة النوم والعادات اليومية

أشار الباحثون إلى أن كل ساعة إضافية من اللعب أسبوعياً ارتبطت بانخفاض في جودة النظام الغذائي، حتى مع مراعاة عوامل أخرى مثل التوتر والنشاط البدني. وفيما يتعلق بالنوم، أبلغت جميع الفئات عن جودة نوم ضعيفة بشكل عام، إلا أن اللاعبين في الفئتين المعتدلة والمرتفعة سجلوا درجات أقل مقارنة بالفئة المنخفضة، مما يؤكد وجود ارتباط بين ساعات اللعب واضطراب النوم.

وأكد سيرفو أن الدراسة لا تثبت أن الألعاب تسبب هذه المشكلات بشكل مباشر، لكنها تظهر نمطاً واضحاً يشير إلى أن اللعب المفرط قد يحل محل العادات الصحية مثل تناول وجبات متوازنة والنوم السليم. ونصح بضرورة أخذ فترات راحة، تجنب اللعب في وقت متأخر من الليل، واختيار وجبات خفيفة صحية لتحسين الرفاهية العامة، خاصة أن عادات الجامعة غالباً ما تستمر مع الأشخاص في مرحلة البلوغ.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!