فقدان القمر الصناعي المناخي المدعوم من بيزوس في الفضاء
في خسارة كبيرة للجهود المبذولة لمحاسبة صناعة النفط والغاز على تسرباتها، فقد انقطع الاتصال بقمر MethaneSat الصناعي الذي تم بناؤه لتتبع تلوث الميثان حول العالم.
أهمية MethaneSat في مراقبة تلوث الميثان
كان من المفترض أن يساعد MethaneSat في رصد التسريبات من البنية التحتية للنفط والغاز، مما يعزز المساءلة في هذا المجال. لكن منذ 20 يونيو، لم تتمكن العمليات من الاتصال بالقمر الصناعي، الذي فقد الطاقة ويُعتقد أنه غير قابل للاسترداد.
التكلفة والدعم المالي لمهمة MethaneSat
تكلف بناء وإطلاق القمر الصناعي 88 مليون دولار، وقد حصل على منحة قدرها 100 مليون دولار من صندوق بيزوس للأرض. أُطلق في مارس من العام الماضي بواسطة صاروخ SpaceX Falcon 9.
التقنيات المستخدمة في مراقبة الميثان
قبل MethaneSat، كانت EDF تعتمد على قياسات الميثان من الأرض والطائرات، مما كان يستغرق وقتًا طويلاً. كان من المتوقع أن يتمكن MethaneSat من مسح منطقة في حوالي 20 ثانية، مما يوفر الكثير من الوقت والجهد.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!