بحث
غولدمان ساكس يكشف: الذكاء الاصطناعي لم يضف شيئاً لاقتصاد أمريكا 2025
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #اقتصاد_أمريكا

غولدمان ساكس يكشف: الذكاء الاصطناعي لم يضف شيئاً لاقتصاد أمريكا 2025

تاريخ النشر: آخر تحديث: 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت [[غولدمان ساكس]]، أحد أبرز البنوك الاستثمارية، عن تحليل مفاجئ يشير إلى أن استثمارات [[الذكاء الاصطناعي]] الضخمة لم تسهم "بشكل أساسي بصفر" في نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة عام 2025، على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها شركات التكنولوجيا الكبرى مثل [[ميتا]] و[[أمازون]] و[[جوجل]] و[[OpenAI]] في العام الماضي. هذا التقييم يتناقض مع السرد الشائع وتحليلات اقتصادية أخرى كانت تتوقع مساهمة كبيرة.

استثمارات ضخمة وتوقعات متضاربة

أنفقت شركات التكنولوجيا الكبرى مليارات الدولارات في العام الماضي على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تنفق ما يقارب 700 مليار دولار هذا العام على مراكز بيانات جديدة لتدريب وتشغيل نماذجها المتقدمة. وقد غذت هذه النفقات المرتفعة رواية مفادها أن هذه الاستثمارات تدعم وتنمي الاقتصاد الأمريكي.

وقد استشهد الرئيس الأمريكي السابق [[دونالد ترامب]] بهذه الحجة كسبب لعدم فرض قيود تنظيمية على الصناعة على مستوى الولايات، داعياً إلى معيار فيدرالي واحد بدلاً من 50 نظاماً تنظيمياً. كما أعطى بعض الاقتصاديين البارزين مصداقية لهذه الرواية، حيث صرح جيسون فورمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، بأن استثمارات معدات معالجة المعلومات والبرمجيات شكلت 92% من نمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام. وبالمثل، قدر اقتصاديون في بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس أن الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي شكلت 39% من نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من عام 2025.

رؤية غولدمان ساكس: لماذا لا يوجد تأثير؟

بدأ بعض محللي وول ستريت الآن في إعادة التفكير في هذه الرواية. صرح جوزيف بريغز، المحلل في غولدمان ساكس، لصحيفة "ذا واشنطن بوست" بأن القصة كانت بديهية جداً، مما قلل من الحاجة إلى التعمق في ما كان يحدث بالفعل. وأكد جان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين في غولدمان ساكس، في مقابلة مع "أتلانتيك كاونسل" أن الإنفاق الاستثماري على الذكاء الاصطناعي كان له "مساهمة صفرية تقريباً" في نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في عام 2025.

أوضح هاتزيوس أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو أن جزءاً كبيراً من المعدات التي تدعم الذكاء الاصطناعي يتم استيراده. فبينما تنفق الشركات الأمريكية المليارات، فإن استيراد الرقائق والأجهزة يعوض هذه الاستثمارات في حسابات الناتج المحلي الإجمالي. وأضاف: "الكثير من استثمارات الذكاء الاصطناعي التي نراها في الولايات المتحدة تضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي التايواني، وتضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي الكوري، ولكن ليس كثيراً إلى الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي".

تأثير محدود على الإنتاجية

علاوة على ذلك، لا توجد حالياً طريقة موثوقة لقياس مدى مساهمة استخدام الذكاء الاصطناعي بين الشركات والمستهلكين في النمو الاقتصادي بدقة. حتى الآن، يقول العديد من قادة الأعمال إن الذكاء الاصطناعي لم يحسن الإنتاجية بشكل كبير.

أظهر استطلاع حديث شمل ما يقرب من 6000 مدير تنفيذي في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا أنه على الرغم من أن 70% من الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي بنشاط، إلا أن حوالي 80% منها لم تبلغ عن أي تأثير على التوظيف أو الإنتاجية.

الأسئلة الشائعة

يرى محللو غولدمان ساكس أن استثمارات الذكاء الاصطناعي لم تسهم "بشكل أساسي بصفر" في نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة عام 2025.

يعزو المحللون ذلك إلى أن جزءاً كبيراً من معدات الذكاء الاصطناعي يتم استيراده، مما يفيد اقتصادات الدول المصدرة. كما أن قياس التأثير الفعلي على الإنتاجية صعب حالياً.

لا، فقد أشار اقتصاديون آخرون مثل جيسون فورمان وبنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس إلى مساهمة كبيرة لاستثمارات معالجة المعلومات والذكاء الاصطناعي في نمو الناتج المحلي الإجمالي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!