بحث
هكذا تدرب Curious Refuge جيل هوليوود على الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #هوليوود

هكذا تدرب Curious Refuge جيل هوليوود على الذكاء الاصطناعي

منذ 14 ساعة 8 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تحول أكثر من 10 آلاف طالب، بينهم محترفون مخضرمون، إلى أكاديمية "Curious Refuge" لإعادة صياغة مسيرتهم المهنية في هوليوود، مستعينين بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لمواكبة التحولات الجذرية في صناعة السينما.

من التهميش إلى الريادة

وجد مايكل إنج، الخبير المخضرم في المؤثرات البصرية، نفسه أمام تحدٍ كبير بعد تباطؤ الإنتاج العام الماضي. اكتشف إنج فجوة في مهاراته تتعلق بتعلم الآلة، مما دفعه للالتحاق بـ "كيوريوس ريفيوج" (Curious Refuge).

يقول إنج عن تجربته في الانغماس بأدوات الذكاء الاصطناعي بعد شعوره بالتهميش: "تقبلت الأمر وقفزت بداخله". وبفضل هذه الخطوة، لم يكتفِ إنج بتطوير مهاراته فحسب، بل بدأ بتدريس صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي في مؤسسة "ستوديو آرتس" وحصل على فرص عمل فورية.

أكاديمية للمحترفين والهواة

تأسست "كيوريوس ريفيوج" في عام 2020، وبدأت تقديم دورات متخصصة في الذكاء الاصطناعي في مايو 2023. ويشير المؤسسان كيليب وشيلبي وورد إلى أن 95% من الطلاب الحاليين هم من المتخصصين في صناعة الترفيه والإعلان الذين يسعون لاكتساب مهارات جديدة.

تقدم الأكاديمية مناهج بـ 11 لغة لطلاب من 170 دولة، وتعتمد على دروس مسجلة مسبقاً مع جلسات توجيه أسبوعية، مما يوفر مرونة في التعلم. كما أصبح مجتمع الأكاديمية نشطاً عبر منصة "ديسكورد".

قصص نجاح من خارج الصندوق

لم تقتصر الاستفادة على المحترفين فقط، بل شملت الهواة مثل بيترا مولنار. كانت مولنار تعمل أخصائية صحة فم في لندن قبل أن تغلق الجائحة عيادتها. استغلت مولنار الوقت لتعلم التصميم ثم انضمت لـ "كيوريوس ريفيوج" مع ظهور أدوات مثل "تشات جي بي تي" و"ميدجورني".

نجحت مولنار في دخول مجال الإعلان، حيث أنتجت فيديو لشركة "وايت فايبر" عُرض على شاشة عملاقة في تايمز سكوير، مؤكدة أن "الذكاء الاصطناعي غيّر حياتها فعلاً".

مخاوف الصناعة وفرص المستقبل

رغم قصص النجاح، لا تزال المخاوف تسيطر على جزء من هوليوود. فقد نددت نقابة ممثلي الشاشة بظهور الممثلة المنشأة بالذكاء الاصطناعي "تيلي نوروود"، معتبرة ذلك استبدالاً للممثلين البشريين. وتوقعت دراسة حديثة أن يتأثر نحو 120 ألف وظيفة في السينما والتحريك بحلول نهاية العام بسبب التقنيات التوليدية.

في المقابل، يرى كريس جاكيمن من وكالة "دبليو إم إي" تشابهاً بين صعود الذكاء الاصطناعي وظهور يوتيوب، مشيراً إلى أن التكنولوجيا ستخلق جيلاً جديداً من رواة القصص وتزيل الحواجز المالية.

استحواذ استراتيجي

في خطوة تؤكد أهمية التدريب، استحوذت شركة "بروميس" (Promise) للترفيه بالذكاء الاصطناعي على "كيوريوس ريفيوج" في فبراير الماضي. تهدف الشركة، المدعومة من "أندريسن هورويتز"، إلى تأمين نبع مستمر من المواهب الملمة بالتقنيات الحديثة، حيث أكد جيمي بيرن، المؤسس المشارك لـ "بروميس"، أن زيادة المواهب ستسرع من اعتماد هوليوود على هذه التقنيات.

واختتم إيف بايرجكفيست من جامعة ساذرن كاليفورنيا بوصف برامج الأكاديمية بأنها "ممتازة"، معتبراً التعليم أكبر فرصة حالية نظراً لتعقيد التكنولوجيا وتطورها السريع.

الأسئلة الشائعة

هي مؤسسة تعليمية عبر الإنترنت تأسست عام 2020، متخصصة في تدريب صناع الأفلام والمحترفين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والإعلان.

تتوقع دراسات تأثر نحو 120 ألف وظيفة، لكن الخبراء يرون أنه سيخلق فرصاً جديدة وجيلاً جديداً من رواة القصص، كما حدث مع ظهور يوتيوب.

استحوذت عليها شركة 'بروميس' (Promise) للترفيه باستخدام الذكاء الاصطناعي في فبراير الماضي، بهدف تأمين مواهب محترفة في التقنيات الحديثة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!