حركة Stop Killing Games تجمع توقيعات كافية للنقاش في البرلمان البريطاني
حركة "Stop Killing Games" حققت هدفاً مهماً بجمع عدد كافٍ من التوقيعات لدفع قوانين جديدة في المملكة المتحدة. يركز هذا الجهد على منع إغلاق ألعاب الفيديو وجعلها غير قابلة للعب، وسيتم أخيراً عرضه على البرلمان البريطاني.
أهمية الحركة وتأثيرها
بدأت هذه المبادرة في عام 2024 عندما أطلق منشئ المحتوى سكوت روس الحركة. منذ ذلك الحين، اكتسبت حملة Stop Killing Games دعماً قوياً وقد تغير قوانين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. كانت الحملة تهدف إلى جمع 100,000 توقيع، والآن تجاوز هذا العدد بكثير، حيث تم جمع أكثر من 130,000 توقيع وما زالت الأعداد في تزايد.
الوصول إلى 100,000 توقيع يعتبر أمراً مهماً في المملكة المتحدة، لأنه يعني أن الحكومة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مناقشة القوانين الجديدة. الهدف من هذه القوانين المحتملة هو منع الناشرين من إغلاق الألعاب التي قام العملاء بشرائها بالفعل. إذا نجحت، يمكن أن تساعد حركة Stop Killing Games في خلق حماية قانونية أقوى للمشتريات الرقمية.
التحديات التي تواجهها الحركة
تواجه الحركة مشكلة كبيرة تتمثل في كيفية جعل الناشرين للألعاب غير قابلة للعب بعد شراء الناس لها. العديد من الألعاب الجديدة تعمل فقط إذا كانت متصلة بالخوادم عبر الإنترنت، مما يسبب مشكلة للاعبين إذا قررت الشركة إغلاق تلك الخوادم.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!