هروب من ديسكورد: البحث عن بدائل يقفز 10,000% (تقرير)
أعلنت منصة ديسكورد مؤخراً عن تغيير جذري في سياساتها، حيث ستبدأ قريباً في معاملة حسابات المستخدمين على أنها حسابات "مراهقين" ما لم يخضعوا لإجراءات تحقق صارمة من العمر، تشمل إرسال مقاطع فيديو سيلفي أو وثائق هوية رسمية.
غضب واسع ومخاوف الخصوصية
أثار هذا القرار موجة غضب هائلة بين أوساط المستخدمين. ورغم أن تعزيز الحماية للقاصرين والبالغين يعد هدفاً نبيلاً، إلا أن الطريقة التي اتبعتها الشركة قوبلت برفض شديد، لا سيما فيما يتعلق بخصوصية البيانات وأمانها.
تزداد مخاوف المستخدمين بشكل مبرر، خاصة وأن ديسكورد تعرضت لخرق بيانات في شهر أكتوبر الماضي. ومع بقاء هذه الحادثة عالقة في الأذهان، يجد المستخدمون صعوبة في الوثوق بالمنصة وتسليم المزيد من بياناتهم الشخصية الحساسة للشركة.
البحث عن بدائل ديسكورد يقفز 10,000%
وفقاً لتقرير نشره موقع Windows Central، تظهر اتجاهات بحث جوجل أن المستخدمين يبحثون بنشاط عن بدائل فورية. وقد اعتبرت هذه الخطوة "هفوة" كبيرة من ديسكورد، حيث قفزت عمليات البحث عن عبارة "بدائل ديسكورد" بنسبة تجاوزت 10,000% في اليومين الماضيين فقط.
وفي الوقت نفسه، تضاعفت عمليات البحث عن "حذف ديسكورد" أكثر من مرتين خلال نفس الفترة، مما يشير إلى رغبة حقيقية لدى قطاع كبير من المستخدمين في مغادرة المنصة نهائياً.
تطبيق Stoat يتصدر المشهد
مع بداية موجة النزوح الرقمي هذه، برز اسم جديد على الساحة. يبدو أن البديل الأبرز حتى لحظة كتابة هذا التقرير هو تطبيق Stoat، حيث ارتفعت عمليات البحث عن هذا التطبيق تحديداً بنسبة مذهلة بلغت أكثر من 9,900%، ليصبح المستفيد الأكبر من أزمة ديسكورد الحالية.
الأسئلة الشائعة
تتطلب السياسة الجديدة من المستخدمين إثبات أعمارهم عبر فيديو سيلفي أو وثائق هوية، وإلا سيتم معاملة حساباتهم كحسابات مراهقين.
بسبب مخاوف الخصوصية الناتجة عن طلب وثائق الهوية، خاصة بعد تعرض المنصة لاختراق بيانات في شهر أكتوبر الماضي.
تطبيق Stoat هو البديل الأبرز حالياً، حيث ارتفعت عمليات البحث عنه بنسبة تجاوزت 9,900%.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!