رسمياً: الكرملين يكشف أسباب تقييد واتساب في روسيا
أكد دميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، أن القرار الأخير بفرض قيود على تطبيق "واتساب" في البلاد جاء كنتيجة مباشرة لعدم امتثال شركة "ميتا" المالكة للتطبيق للقوانين والتشريعات الروسية، في تصعيد جديد بين موسكو وعمالقة التكنولوجيا.
أسباب الحظر: إرهاب واحتيال
أوضح بيسكوف خلال مؤتمر صحفي أن السلطات المختصة أصدرت بياناً يفيد بأن قرار التقييد نُفذ بسبب تجاهل "ميتا" لأحكام القانون الروسي. وأشارت هيئة الرقابة على الاتصالات إلى أن الإجراءات التقييدية ضد التطبيق ضرورية لمواجهة انتهاكات قانونية جسيمة.
ووفقاً للتصريحات الرسمية، يُستخدم التطبيق لتنظيم وتنفيذ "أنشطة إرهابية" داخل البلاد، بالإضافة إلى كونه وسيلة رئيسية لعمليات الاحتيال على المواطنين وابتزازهم، مما استدعى تدخلاً رقابياً حازماً.
شروط عودة الخدمة
رغم القيود الحالية، ترك الكرملين الباب مفتوحاً للحل. ففي مقابلة مع وكالة "تاس"، أشار بيسكوف إلى أن استئناف "واتساب" لعملياته بشكل كامل في روسيا أمر ممكن، ولكن بشروط محددة تتمثل في الالتزام التام بالقانون الروسي وإبداء الاستعداد للحوار البناء.
خلفية الصراع مع ميتا
يأتي هذا التطور في سياق توتر طويل الأمد، حيث أصدرت محكمة تفرسكوي في موسكو حكماً بتاريخ 21 مارس 2022، بتصنيف شركة "ميتا" (التي تمتلك أيضاً فيسبوك وإنستغرام) كمنظمة "متطرفة"، مما أدى إلى حظر أنشطتها في روسيا بشكل رسمي.
الأسئلة الشائعة
بسبب عدم امتثال شركة ميتا للقوانين الروسية، واتهامات باستخدام التطبيق في أنشطة إرهابية وعمليات احتيال.
نعم، أكد الكرملين أن ذلك ممكن شريطة التزام الشركة بالقانون الروسي والاستعداد للحوار.
صنفت محكمة تفرسكوي في موسكو شركة ميتا كمنظمة متطرفة وحظرت أنشطتها منذ مارس 2022.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!