بحث
قمر MethaneSat يكشف كارثة انبعاثات الميثان قبل تعطله
أخرى #MethaneSat #البيئة

قمر MethaneSat يكشف كارثة انبعاثات الميثان قبل تعطله

منذ ساعتين 2 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

توقف قمر MethaneSat، الذي تبلغ تكلفته 88 مليون دولار والمصمم لتتبع انبعاثات الميثان بدقة غير مسبوقة، عن العمل فجأة في يوليو الماضي. ورغم أنه عمل لمدة 15 شهراً فقط من أصل خمس سنوات مخطط لها في المدار، إلا أن البيانات التي جمعها نجحت في كشف انبعاثات واسعة النطاق لم يتم الإبلاغ عنها بدقة من قبل صناعة النفط والغاز.

بيانات صادمة رغم قصر المهمة

وفقاً لتقييم أولي لملاحظات القمر الصناعي نشره صندوق الدفاع عن البيئة (EDF) - المنظمة غير الربحية المالكة للمشروع - فإن البيانات العالمية التي تم جمعها تظهر أن الانبعاثات من صناعة النفط والغاز تتجاوز باستمرار وبشكل كبير الأرقام الواردة في القوائم المعتمدة عالمياً.

ويشير تقرير EDF إلى أنه حتى أحواض إنتاج النفط والغاز ذات كثافة الانبعاثات الأقل تفشل في تحقيق أهداف الصناعة الخاصة بالانبعاثات، مما يشير إلى حاجة ملحة لتكثيف الجهود الصناعية والحكومية للحد من التلوث.

خطر الميثان وقوة المراقبة

يُعد الميثان غازاً دفيئاً قوياً للغاية، حيث تبلغ فعاليته في حبس الحرارة في الغلاف الجوي حوالي 28 مرة أكثر من ثاني أكسيد الكربون، وفقاً لوكالة حماية البيئة (EPA). ويعد استخراج الوقود الأحفوري ومعالجته مصدراً رئيسياً لهذا التلوث.

تم تصميم MethaneSat لتحديد مصادر الانبعاثات العالمية بدقة، وخاصة تلك التي تنتجها صناعة الوقود الأحفوري. وقد تمكنت أجهزة قياس الطيف المتطورة في القمر الصناعي من التقاط آثار دقيقة للانبعاثات عبر حقول نفط وغاز بأكملها، وتحديد النقاط الساخنة بدقة لا مثيل لها.

أرقام تتجاوز التوقعات بـ 50%

خلال فترة وجوده الوجيزة في المدار، جمع MethaneSat بيانات غطت أكثر من 221 مشهداً عبر 45 منطقة منتجة للنفط والغاز، وهو ما يغطي نصف إنتاج الوقود الأحفوري البري في العالم. وكشفت التحليلات عن اتجاهات مثيرة للقلق:

  • كانت انبعاثات ميثان النفط والغاز أعلى بنسبة 50% مما تم الإبلاغ عنه في قاعدة بيانات الانبعاثات لأبحاث الغلاف الجوي العالمية وقائمة جرد الغازات الدفيئة التابعة لـ EPA.
  • في الأحواض التي يمثل فيها الغاز ما لا يقل عن 20% من إنتاج الوقود، كانت الانبعاثات أعلى بثلاث مرات مما تم الإبلاغ عنه.
  • تتسبب آبار النفط والغاز منخفضة الإنتاج في تلوث غير متناسب، حيث تمثل 40% من الانبعاثات في مناطق مسؤولة عن أقل من 7% من إنتاج الوقود الأحفوري.

بصيص أمل ومستقبل المراقبة

لم تكن النتائج سلبية بالكامل؛ فقد أظهرت البيانات أن تلوث الميثان من الأحواض التي تركز على النفط كان في الواقع أقل بنسبة 30% من سجلات الجرد، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى مراقبة أكثر دقة لتتبع تخفيضات الانبعاثات.

وعلى الرغم من قصر عمر MethaneSat التشغيلي، فقد أثبت هذا المراقب الأرضي أنه يغير قواعد اللعبة في تتبع الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، مما يمهد الطريق لتعزيز اللوائح التي تحاسب الملوثين.

الأسئلة الشائعة

هو قمر صناعي تكلفته 88 مليون دولار لمراقبة انبعاثات الميثان. توقف عن العمل فجأة في يوليو بعد 15 شهراً فقط من مدته المخططة لخمس سنوات.

كشف أن انبعاثات الميثان العالمية من صناعة النفط والغاز أعلى بنسبة 50% مما هو معلن في التقارير الرسمية وقواعد البيانات العالمية.

أظهرت البيانات أن الآبار منخفضة الإنتاج تساهم بشكل غير متناسب في التلوث، حيث تمثل 40% من الانبعاثات رغم أنها تنتج أقل من 7% من الوقود.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!