نظارات ميتا Phoenix: قوة بمعالج خارجي أم عيب جديد؟
قد لا تكون نظارات "Phoenix" للواقع الممتد (XR) من ميتا قد صدرت بعد، لكن التسريبات تكشف أنها ستحتاج إلى مساعدة خارجية من ناحية المعالجة. هذه المساعدة ستأتي على الأرجح من "قرص معالجة" سيتعين عليك حمله معك، وهو ما قد نكون قد حصلنا على لمحتنا الأولى له.
صورة تصميمية جديدة شاركها حساب NoriDoesVR على منصة X، والذي يدعي أنه شاهد نماذج أولية من أجهزة ميتا، تقدم نظرة أعمق على ما سيبدو عليه هذا القرص. الصورة تُظهر زوجاً من نظارات الواقع الممتد خفيفة الوزن بتصميم يشبه نظارات السباحة.
تصميم القرص: بين السهولة والتعقيد
للوهلة الأولى، يبدو قرص المعالجة سهل التعامل. فهو ليس ضخماً، ويبدو بسيطاً، حتى أنه مزود بمشبك لتثبيته على حزام الخصر. قد يبدو الأمر بسيطاً، ولكنه قد يكون أيضاً السبب الذي قد ينفّر الناس من نظارات الواقع المعزز من ميتا.
على الرغم من المستقبل الواعد لنظارات الواقع المعزز، فإن دمج حاسوب كامل في إطار نظارة مريح على وجهك ليس بالمهمة السهلة. عملية التصغير صعبة للغاية، وتصطدم مباشرةً بقانون مور؛ فأنت بحاجة إلى قوة معالجة هائلة في تصميم خفيف ومريح، وكل ذلك دون التسبب في حرق رأس المستخدم (إدارة الحرارة ليست مزحة).
حل شائع لتحدٍ كبير
كحل بديل لهذه المشكلات، يبدو أن ميتا مهتمة بنقل المعالجة إلى قرص خارجي، وهو حل تدرسه أيضاً شركتا جوجل وXreal في مشروع Project Aura. تم عرض شراكة جوجل وXreal في ديسمبر الماضي، وهي تعتمد على قرص سلكي لتمكين تجربة شبيهة بالكمبيوتر، حيث يمكن للمستخدمين تشغيل تطبيقات أندرويد على شاشة افتراضية كبيرة. تخيل تجربة Vision Pro، ولكن في تصميم أصغر بكثير.
بهذه الطريقة، يصبح المقترح ذا قيمة. قد تكون نظارة Vision Pro إنجازاً تقنياً مذهلاً، لكن ارتداءها لفترات طويلة أمر مرهق بسبب وزنها وعمر بطاريتها المحدود. النظارات الذكية السلكية تأخذ كل هذا الوزن وتضعه... في أي مكان آخر غير وجهك، وهو ما يعد فوزاً موضوعياً لأنفك وجبهتك.
مشكلة مشتركة: الوزن مقابل الإزعاج
من ناحية أخرى، يتشارك كلا التصميمين نفس المشكلة. فنظارة Vision Pro، تماماً مثل نظارات Phoenix من ميتا ومشروع Project Aura، تحتاج أيضاً إلى نوع من الأقراص الخارجية، وهو عبارة عن حزمة بطارية. للتخلص من الوزن، تتصل Vision Pro ببطارية يجب عليك حملها معك عبر سلك. إنه ليس الوضع المثالي، ولكنه المقابل الذي يجب دفعه للحصول على حاسوب يرتدى على الوجه ويقدم أكثر من مجرد عكس شاشة جهازك المتصل.
يصبح الأمر أقل مثالية عندما تفكر في أن القرص سيكون على جسدك. كما يظهر في التصميم المسرّب المرفق في التغريدة، يبدو أن هناك مروحة تبريد على قرص المعالجة، والتي يفترض أنها تعمل على إبعاد الحرارة عن جسمك. نأمل ألا توجه هذه المروحة الهواء الساخن مباشرة إلى جذعك.
خاتمة: مقايضة لا مفر منها؟
بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، هناك العديد من الجوانب السلبية لاستخدام قرص معالجة خارجي. الجزء الأسوأ هو أنه إذا كنت تنتظر أن تقوم جوجل أو ميتا أو حتى أبل بتصغير هذا التصميم ودمجه بالكامل في النظارات دون الحاجة لقرص، فقد تنتظر إلى الأبد. ليس هناك ما يضمن أن مشكلة القرص يمكن حلها، وقد تكون نظارات Phoenix القادمة من ميتا دليلاً إضافياً على ذلك.
في الوقت الحالي، يمكننا على الأقل ترقب المنافسة المباشرة بين ميتا وجوجل عندما يتم إصدارهما في النهاية، والتي قد تكون في وقت ما في عام 2027 و أواخر 2026 على التوالي.
الأسئلة الشائعة
المشكلة الرئيسية هي أنها تتطلب "قرص معالجة" خارجي يجب على المستخدم حمله، مما يحل مشكلة الوزن على الوجه لكنه يخلق إزعاج حمل جهاز إضافي.
بسبب صعوبة تصغير حاسوب قوي في إطار نظارة خفيف ومريح دون التسبب في ارتفاع درجة الحرارة بشكل خطير على رأس المستخدم.
لا، شركات أخرى مثل جوجل وXreal تستكشف حلولاً مشابهة. حتى نظارة Vision Pro من أبل تستخدم بطارية خارجية سلكية لتقليل الوزن على الوجه.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!