بحث
ويندوز فون: هل كان سابقاً لعصره فعلاً؟ الحقيقة الكاملة
مايكروسوفت #ويندوز_فون #مايكروسوفت

ويندوز فون: هل كان سابقاً لعصره فعلاً؟ الحقيقة الكاملة

منذ 6 ساعات 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

غالباً ما يتم إعادة تسمية أي جهاز تقني فاشل بأنه كان "سابقاً لعصره"، ونظام ويندوز فون ليس استثناءً من هذه القاعدة. فرغم تصميمه الجريء وأدائه السلس الذي ساعده على التميز في ذلك الوقت، إلا أن الحقيقة تشير إلى أنه لم يكن تلك القفزة الكبيرة إلى الأمام كما يحاول الكثيرون تصويره اليوم.

مختلف وجديد.. ولكن ليس الأفضل

يعتمد جزء كبير من السمعة الحالية لنظام ويندوز فون على عامل "النوستالجيا" أو الحنين إلى الماضي. عند إطلاقه لأول مرة في عام 2010، كان النظام يبدو جديداً ومنعشاً. في ذلك الوقت، كان نظام iOS لا يزال متأثراً بشدة بالتصميم الواقعي (skeuomorphic)، بينما كان نظام أندرويد يعاني من بعض الخشونة في التصميم، والتي تفاقمت غالباً بسبب واجهات برمجية سيئة مثل واجهة TouchWiz الشهيرة من سامسونج.

في هذا المشهد، بدت واجهة Metro UI المسطحة والنظيفة من مايكروسوفت حديثة حقاً وتتطلع للمستقبل. كان للواجهة هوية واضحة، ورحب الكثيرون بفكرة الخروج عن نمط "الشاشة الرئيسية المليئة بشبكة أيقونات ثابتة" الذي كان سائداً في جميع الأجهزة الأخرى.

لكن الاختلاف لا يعني بالضرورة الأفضلية. كانت المربعات الحية (Live Tiles) فكرة مثيرة للاهتمام لعرض المعلومات بلمحة سريعة، لكنها كانت في الواقع أقل فائدة من الأدوات المصغرة (Widgets) المصممة جيداً. كما أن لغة التصميم الصارمة كانت تعني خيارات تخصيص محدودة للغاية، لدرجة أن المستخدمين لم يتمكنوا حتى من تغيير خلفية الشاشة في البداية.

أجهزة قوية ونظام ضعيف

على صعيد العتاد (Hardware)، امتلك ويندوز فون نقاط قوة حقيقية. كانت الميزة الأكبر هي مدى سلاسة عمله على الأجهزة ذات المواصفات المتواضعة، حيث كان يتفوق بوضوح في السلاسة على هواتف أندرويد المماثلة في ذلك الوقت.

كانت الطرازات الراقية من نوكيا و HTC تتميز بجودة بناء عالية وتصميم صناعي مدروس مع هياكل ملونة مميزة. ومع ذلك، فإن الهواتف الجيدة لا يمكنها تعويض ضعف النظام الأساسي؛ ببساطة لم يكن هناك مكان لنظام تشغيل ثالث للهواتف المحمولة.

كانت المشكلة الجوهرية تكمن في نقص التطبيقات، حيث كان المطورون قد التزموا بالفعل بمنصتي iOS وأندرويد، حيث قواعد المستخدمين الأكبر والعوائد الأكثر وضوحاً. ومع اختيار معظم المستخدمين لجانبهم بالفعل، كان النظام بحاجة لشيء استثنائي حقاً لدفعهم للتغيير.

من كان المبتكر الحقيقي؟

عند الحديث عن الأنظمة التي كانت "سابقة لعصرها"، فإن نظام webOS من شركة Palm الذي ظهر قبل عام من ويندوز فون يستحق هذا اللقب بجدارة أكبر. فواجهة البطاقات، وإيماءات التنقل السلسة، والتكامل السحابي، كلها ميزات تم تبنيها لاحقاً بواسطة iOS وأندرويد بطريقة لم يحققها ويندوز فون.

إذا استخدمت هاتف ويندوز اليوم، فسيظل يبدو "مختلفاً"، لكن إذا استخدمت هاتف Palm Pre، فسيكون مألوفاً جداً لمعايير اليوم. في النهاية، ويندوز فون لم يكن فرصة ضائعة للمستقبل، بل كان فكرة جميلة المظهر لم تقدم ما يكفي للنجاح.

الأسئلة الشائعة

فشل النظام بشكل أساسي بسبب نقص التطبيقات وعدم اهتمام المطورين، بالإضافة إلى محدودية خيارات التخصيص مقارنة بالمنافسين.

تميز ويندوز فون بواجهة Metro UI المسطحة والمربعات الحية (Live Tiles)، بينما اعتمد iOS وأندرويد على شبكة الأيقونات التقليدية والأدوات المصغرة.

نعم، تميز ويندوز فون بسلاسة الأداء حتى على الأجهزة ذات المواصفات المتواضعة مقارنة بهواتف أندرويد في ذلك الوقت.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!