سارة سميث تطلق صندوق بقيمة 16 مليون دولار بفضل الذكاء الاصطناعي
أعلنت سارة سميث، المؤسسة والشريكة المديرة لصندوق سارة سميث، عن الإغلاق النهائي لصندوقها بقيمة 16 مليون دولار. بعد سبع سنوات من العمل كمستثمرة في Bain Capital Ventures، أطلقت سميث صندوقها في عام 2022، وتعتبر نفسها مديرة استثمار فردية.
تقول سميث إنها "مندهشة" من الإمكانيات التي يمكن أن يفتحها الذكاء الاصطناعي لشركات مثل شركتها. "لا أستطيع تخيل القيام بالاستثمار بطريقة أخرى الآن"، تضيف. "بينما أعتقد أن بناء الشركات يتطلب جهدًا جماعيًا، فإن الاستثمار في المراحل المبكرة يكون أفضل عندما يتم بشكل فردي."
تقدّر سميث قدرتها على اتخاذ قرارات سريعة لا تتطلب موافقة لجنة، وقد بدأت في استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدتها خلال هذه الرحلة. "كل يوم أحلم بمزيد من الطرق لدعم مؤسسي، من خلال دمج خبرتي وشبكتي مع الذكاء الاصطناعي"، قالت.
على سبيل المثال، قادت سميث مؤخرًا مشروعًا لتوضيح القيم لأحد مؤسسيها، والذي استغرق منها ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط، بينما كان سيستغرق 20 ساعة في السابق. "عندما يكون لديك شركة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنها تقديم قيمة 10 أضعاف في 1/10 من الوقت، يمكنك توسيع محفظة كبيرة بشخص واحد فقط."
كان لديها سابقًا صندوق متداول بقيمة 3 مليون دولار واستغرقت عامًا لجمع هذا الصندوق. يأمل صندوقها في الاستثمار في 50 شركة وقد دعم بالفعل 17 منها، مع متوسط حجم الشيكات يبلغ 250,000 دولار. تشمل الشركاء المحدودين Pear VC وUlu Ventures وVerdis Investment Management.
يركز صندوقها بشكل أساسي على الشركات الناشئة في نظام ستانفورد البيئي، حيث أنها خريجة من الجامعة. وقد أجرت أبحاثًا هناك لدعم تركيزها. "لقد أنتجت المزيد من الشركات ذات القيمة العالية من أي جامعة أخرى في العالم"، قالت، مشيرة إلى الأبحاث التي أجراها إيليا ستريبيلايف والتي تظهر أن 11% من مؤسسي الشركات ذات القيمة العالية لديهم ارتباط بستانفورد.
الخلاصة
تستمر سارة سميث في استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم مؤسسيها وتوسيع محفظتها الاستثمارية، مما يبرز أهمية الابتكار في مجال رأس المال الاستثماري.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!