بحث
شاشات اللمس vs بلاك بيري: ميزة قديمة نفتقدها (45 chars)
أخرى #شاشات_اللمس #بلاك_بيري

شاشات اللمس vs بلاك بيري: ميزة قديمة نفتقدها (45 chars)

منذ ساعة 4 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

قبل عصر الهواتف الذكية الحديثة، كان مستخدمو الهواتف يتمتعون بميزة دقة تفتقدها شاشات اللمس اليوم بشكل ملحوظ، وهي التحكم الفيزيائي في المؤشر والنصوص، خاصة في أجهزة بلاك بيري التي كانت تعتبر معياراً للإنتاجية.

بلاك بيري والحل القديم للدقة

كانت هواتف بلاك بيري توفر تجربة تشبه "كمبيوتر مصغر" في الجيب، حيث اعتمدت على كرة تتبع (Trackball) أو لوحة تتبع (Trackpad) للتحكم في مؤشر الماوس. كانت هذه الأدوات دقيقة للغاية وتضاهي دقة فأرة الكمبيوتر المكتبي، مما جعل التعامل مع نوافذ المتصفح والقوائم وتحديد النصوص أمراً سهلاً للغاية، خاصة عند دمجها مع مفاتيح الاختصار في لوحة المفاتيح الفيزيائية.

في المقابل، لم يكن الانتقال إلى الهواتف الذكية ذات الشاشات اللمسية الكاملة يحمل فائدة حقيقية سوى الشاشة الأكبر، مع التضحية بدقة التحكم التي كانت متوفرة سابقاً.

لماذا تعاني شاشات اللمس حتى اليوم؟

قد لا يلاحظ المستخدم العادي ذلك، ولكن شاشات اللمس ليست دقيقة تماماً كما تبدو. عندما تنقر على بقعة معينة، لا تقوم الشاشة بقراءة "البكسل" المحدد بدقة متناهية، بل تعتمد على خوارزمية تقدر المكان الذي كنت تقصد لمسه.

ورغم أن مصممي تجربة المستخدم يحاولون تحسين البرمجيات باستمرار، إلا أن الفجوة لا تزال موجودة. على سبيل المثال، تتيح لوحة مفاتيح نظام iOS استخدام زر المسافة (Spacebar) كلوحة تتبع عند الضغط المطول عليه، ولولا هذه الميزة لكان تحديد النصوص أمراً لا يطاق، لكنها تظل غير قادرة على منافسة التغذية الراجعة اللمسية لكرة التتبع الحقيقية.

ما الذي نسيه قطاع الهواتف؟

يرى الكثيرون أن نهج بلاك بيري في التحكم كان أكثر عملية ومنطقية للأعمال. الانتقال إلى اللمس الكامل منحنا نظام تحكم متعدد الاستخدامات، ولكنه ليس ممتازاً في أي وظيفة محددة بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، لو حافظنا على نمط الهواتف المزودة بلوحات مفاتيح وتراك باد، لربما كانت هواتفنا أقل هشاشة مما هي عليه الآن.

في كثير من الأحيان، تغطي لوحة المفاتيح الافتراضية جزءاً كبيراً من الشاشة، مما يلغي فائدة الشاشة الكبيرة. لذا، هناك حاجة لأجهزة مخصصة للأعمال تضحي ببعض بريق الآيفون والمستقبلية مقابل أدوات تحكم فيزيائية حقيقية.

هل الهواتف القابلة للطي هي الحل؟

مع الضجة الحالية حول الهواتف القابلة للطي والثلاثية الطي، يقترح المقال أن الشركات يجب أن تفكر في تقديم أجهزة هجينة تحتوي على لوحة مفاتيح منزلقة ولوحة تتبع. هذا الدمج قد يمنح المستخدم أفضل ما في العالمين: شاشة كبيرة تعمل باللمس، وأدوات تحكم فيزيائية للمهام التي تتطلب دقة تتجاوز الاستخدام الأساسي، بدلاً من الاعتماد على إيماءات التمرير التي تفتقد للدقة الفيزيائية.

الأسئلة الشائعة

لأن شاشات اللمس تعتمد على خوارزميات لتقدير مكان اللمس بدلاً من القراءة الدقيقة للبكسل، عكس دقة مؤشر الماوس في الأجهزة القديمة.

أتاح نظام iOS ميزة الضغط المطول على زر المسافة في لوحة المفاتيح لتحويلها إلى لوحة تتبع افتراضية لتحريك المؤشر بدقة.

يقترح المقال دمج لوحات مفاتيح منزلقة ولوحات تتبع في الهواتف القابلة للطي لتقديم تجربة هجينة تجمع بين الشاشة الكبيرة والدقة الفيزيائية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!