بحث
تكنولوجيا متطورة تكشف أسرار مومياوات مصرية (تفاصيل مذهلة)
أخرى #تكنولوجيا #مومياوات_مصرية

تكنولوجيا متطورة تكشف أسرار مومياوات مصرية (تفاصيل مذهلة)

منذ ساعة 1 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
1 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

استقبلت شبكة مستشفيات [[Keck]] التابعة لجامعة جنوب كاليفورنيا مؤخراً مريضين غير عاديين، يبلغ عمرهما أكثر من ألفي عام، لإجراء فحوصات دقيقة كشفت تفاصيل مذهلة لم تُرَ من قبل.

خضعت مومياوان مصريتان لمسح كامل بتقنية التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وهي نفس التكنولوجيا التي يستخدمها الأطباء اليوم لتشخيص الإصابات والأمراض لدى الأحياء. وبالطبع، لم تكن هذه التكنولوجيا متاحة في عصر المومياوات (العصر البطلمي، حوالي 332-30 قبل الميلاد)، مما يجعل النتائج الحالية سابقة علمية تكشف تفاصيل كانت مخفية عن العين المجردة وعن عمليات المسح القديمة الأقل تطوراً.

تفاصيل دقيقة تكشفها التكنولوجيا

صرحت سمر ديكر، مديرة مركز الابتكار في التصوير الطبي بجامعة جنوب كاليفورنيا، بأن هذه المومياوات خضعت للمسح سابقاً، لكن التكنولوجيا الحديثة قدمت نتائج أكثر تفصيلاً وشمولاً. وأضافت: "لقد كشفت الصور عالية الدقة عن أشياء لم تكن معروفة من قبل، وساعدت في تكوين صورة عما كانت عليه حياتهم".

وكما تظهر الصورة المرفقة (صورة 1)، تم وضع المومياء داخل جهاز المسح الضوئي الحديث، مما سمح للعلماء بالنظر عبر طبقات الكتان دون المساس بها.

من هما الكاهنان المصريان؟

المومياوان تعودان لـ "نيس مين" (Nes-Min) و"نيس حور" (Nes-Hor)، وهما كاهنان مصريان يعود تاريخهما إلى حوالي 220 و190 قبل الميلاد على التوالي. ومن المقرر أن تكون رفاتهما جزءاً من معرض "مومياوات العالم" المرتقب في مركز كاليفورنيا للعلوم.

أظهرت عمليات المسح أن "نيس مين" يرتدي شبكة من الخرز وعقوداً حول رقبته. وقد اخترقت الأشعة الأكفان الكتانية لتكشف عن ملامح دقيقة مثل الشفاه السفلية والجفون. كما كشفت الصور عن فقرات مضغوطة في أسفل عموده الفقري، يُرجح أنها ناتجة عن الشيخوخة و"الاستهلاك الطبيعي"، مما يشير إلى أنه عانى من آلام الظهر قبل وفاته.

تشخيص طبي بعد 2000 عام

أما بالنسبة للكاهن الأصغر سناً "نيس حور"، فقد أظهرت الفحوصات أنه كان يعاني من مشاكل في الأسنان وتدهور في عظام الورك. وأشارت البيانات إلى أنه توفي في سن أكبر من نظيره "نيس مين".

وتعليقاً على ذلك، قالت ديان بيرلوف، عالمة الأنثروبولوجيا في مركز كاليفورنيا للعلوم: "لطالما كانت المومياوات لغزاً. إن الرؤية تحت السطح للكشف عن التجربة الحياتية المحددة للأفراد أمر مثير للغاية. توفر لنا هذه التكنولوجيا العلمية الحديثة نافذة قوية على عالم الشعوب القديمة".

النمذجة ثلاثية الأبعاد في خدمة التاريخ

قام الفريق الطبي، بقيادة ديكر وجوناثان فورد، بإنشاء نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد للمومياوات (كما يتضح في الصورة 2)، بالإضافة إلى طباعة نماذج فيزيائية بالحجم الكامل لجماجمهم وعظامهم ومقتنياتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الجراحين يستخدمون هذه التقنيات نفسها لإنشاء نماذج لمرضى حقيقيين للتحضير للعمليات الجراحية المعقدة. وكما يظهر في الصورة الثالثة (صورة 3)، يوفر النموذج الرقمي ثلاثي الأبعاد رؤية واضحة للهيكل العظمي بالكامل، مما يجسد دمج الطب الحديث مع علم الآثار.

في الختام، لم يكن المصريون القدماء غرباء عن التعامل مع الأعضاء البشرية أثناء التحنيط، لكن من المؤكد أن "نيس مين" و"نيس حور" لم يتخيلا أبداً أن رحلتهم إلى العالم الآخر ستتضمن توقفاً في مستشفى متطور بمدينة لوس أنجلوس.

الأسئلة الشائعة

استخدم الباحثون تقنية التصوير المقطعي المحوسب (CT) عالية الدقة لإنشاء صور مفصلة ونماذج ثلاثية الأبعاد.

كشفت الفحوصات عن مشاكل في فقرات الظهر السفلية ناتجة عن الشيخوخة، بالإضافة إلى وجود شبكة من الخرز حول رقبته.

سيتم عرض المومياوات والنماذج الناتجة عن الفحص في معرض "مومياوات العالم" في مركز كاليفورنيا للعلوم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!