بحث
تقرير: 76% من الشركات تعجز عن حوكمة الذكاء الاصطناعي (2026)
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #إدارة_البيانات

تقرير: 76% من الشركات تعجز عن حوكمة الذكاء الاصطناعي (2026)

منذ 4 أيام 19 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
19 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت دراسة عالمية ضخمة أجرتها شركة Informatica، شملت 600 من قادة البيانات، عن فجوة خطيرة بين تبني التقنيات الحديثة والقدرة على إدارتها. وتظهر النتائج أن 76% من المؤسسات تعترف بعجز أطر الحوكمة لديها عن مواكبة كيفية استخدام الموظفين لتقنيات الذكاء الاصطناعي فعلياً، مما يخلق ما تسميه الشركة "مفارقة الثقة".

أرقام صادمة: النمو مقابل السيطرة

توضح الدراسة أن دور كبير مسؤولي البيانات (CDO) قد تحول من مجرد دور للامتثال إلى منصب حاسم للنشر التقني. ومع ذلك، هناك انفصال خطير يفسر تعثر العديد من المؤسسات في مرحلة التجريب:

  • ارتفع تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) من 48% قبل عام إلى 69% اليوم.
  • تستخدم 47% من المؤسسات الآن أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) التي تتخذ قرارات ذاتية.
  • في المقابل، 75% من القادة يقولون إن الموظفين بحاجة لرفع مهاراتهم في التعامل مع البيانات.

البنية التحتية ليست المشكلة

رغم السباق المحموم لتحديث قواعد البيانات وتوسيع البنية التحتية للحوسبة، يرى غرايم طومسون، الرئيس التنفيذي للمعلومات في Informatica، أن التكنولوجيا ليست هي العائق.

وفي تصريح لـ VentureBeat، شبه طومسون الوضع بالرياضيين الهواة الذين يلومون معداتهم، قائلاً: "الناس يطاردون المعدات مثل لاعبي الغولف. هؤلاء اللاعبون ينجذبون لشراء مضرب جديد معتقدين أنه سيعالج عجزهم البدني عن ضرب الكرة بشكل مستقيم". وأكد أن التكنولوجيا المتاحة حالياً كافية، لكن المشكلة تكمن في الجانب التنظيمي والبشري.

دروس لقادة البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي

بناءً على نتائج الاستطلاع وخبرة التنفيذ، يقدم التقرير خارطة طريق للتحول من المشاريع التجريبية إلى الإنتاج الفعلي:

1. الاستثمار في البشر قبل الآلات

توجد "مفارقة الثقة" لأن الشركات تنشر التكنولوجيا أسرع من تدريب الموظفين عليها. وأشار طومسون إلى أن تدريب الموظفين الحاليين الذين يعرفون الشركة وبياناتها أسهل وأكثر جدوى من جلب خبراء ذكاء اصطناعي لا يفهمون سياق العمل.

2. كسر العزلة التنظيمية

إذا كانت 76% من المنظمات لا تستطيع حوكمة الاستخدام بفعالية، فإن الهيكل الإداري قد يكون السبب. يجب أن تكون حوكمة البيانات وظيفة تنفيذية وليست برجاً عاجياً، مما يضمن توافق فرق البيانات وتكنولوجيا المعلومات.

3. محو الأمية الرقمية خارج فرق التقنية

يجب أن تمتد برامج محو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي لتشمل أقسام الأعمال مثل التسويق والمبيعات. هذا يخلق طلباً استراتيجياً على التقنية بدلاً من فرضه من الأعلى.

4. التوسع الاستراتيجي بدلاً من خفض التكاليف

حذر طومسون من حصر قيمة الذكاء الاصطناعي في "توفير التكاليف" فقط، معتبراً ذلك إهداراً للفرصة. بدلاً من ذلك، يجب استخدامه لإزالة القيود المفروضة على عدد الموظفين، ودخول أسواق جديدة، وتجربة مبادرات كانت مكلفة للغاية في السابق.

الخلاصة: ابدأ رأسياً ثم توسع

ينصح التقرير بعدم انتظار حلول الحوكمة الكاملة قبل البدء. الأفضل هو اختيار حالة استخدام واحدة عالية القيمة، وبناء مكدس الحوكمة وجودة البيانات الخاص بها، ثم تكرار هذا النموذج وتوسيع نطاقه تدريجياً.

الأسئلة الشائعة

هي حالة تنشر فيها الشركات الذكاء الاصطناعي بسرعة تفوق قدرتها على بناء أطر الحوكمة وتدريب الموظفين، مما يخلق فجوة بين الاستخدام والرقابة.

وفقاً لاستطلاع Informatica، فإن 47% من المؤسسات تستخدم حالياً أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل التي تتخذ إجراءات بشكل مستقل.

العائق الرئيسي ليس البنية التحتية التقنية، بل هو العوامل التنظيمية والبشرية، وتحديداً نقص محو الأمية في البيانات والحوكمة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!