بحث
تقرير: الاتحاد الأوروبي يجهز "سلاحاً تقنياً" ضد أمريكا
الذكاء الاصطناعي #السيادة_التقنية #الاتحاد_الأوروبي

تقرير: الاتحاد الأوروبي يجهز "سلاحاً تقنياً" ضد أمريكا

تاريخ النشر: آخر تحديث: 53 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
53 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر مطلعة أن الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي يعمل حالياً على صياغة تشريعات جديدة تهدف إلى تعزيز "السيادة التقنية"، في خطوة تُفسر على أنها محاولة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة وحماية المصالح الأوروبية.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن مسؤولين ومشرعين أوروبيين يسعون لتقليل "التبعية" للولايات المتحدة، ليس بالضرورة عبر التخلي عن تقنيات وادي السيليكون، بل من خلال تعزيز الشركات الأوروبية وخلق أدوات ردع اقتصادي فعالة.

"بازوكا تجارية" لردع واشنطن

تأتي هذه التحركات وسط توترات جيوسياسية ومخاوف من سياسات تجارية أمريكية محتملة، بما في ذلك تهديدات سابقة بفرض رسوم جمركية. وفي هذا السياق، يدرس الاتحاد الأوروبي تفعيل حزمة من التدابير المعروفة باسم "أداة مكافحة الإكراه" (Anti-Coercion Instrument - ACI).

يُطلق على هذه الأداة لقب "البازوكا التجارية"، وكانت موجهة في الأصل نحو الصين، لكن المسؤولين ألمحوا إلى إمكانية استخدامها ضد الولايات المتحدة كإجراء دفاعي. يخشى المسؤولون الأوروبيون من سيناريوهات قد تقطع فيها واشنطن وصول المنطقة إلى مراكز البيانات أو البرمجيات الحيوية التي تحتاجها الحكومات والشركات للعمل.

أوراق القوة الأوروبية: ASML والذكاء الاصطناعي

بينما قد لا يكون حجب تطبيقات مثل "Spotify" السويدية أو هواتف "Nokia" الفنلندية تهديداً كافياً للولايات المتحدة، يمتلك الاتحاد الأوروبي أوراق ضغط أثقل وزناً. أبرز هذه الأوراق هي شركة ASML الهولندية، المنتج الوحيد في العالم لآلات الطباعة الحجرية اللازمة لتصنيع الرقائق المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

تعتبر هيمنة ASML بمثابة "سلاح اقتصادي نووي" يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الأمريكي وتطور الذكاء الاصطناعي هناك. بالإضافة إلى ذلك، تبرز شركة Mistral الفرنسية كلاعب رئيسي في نماذج الذكاء الاصطناعي الأوروبية، مما يعزز فكرة "السيادة التقنية" التي تسعى المفوضية الأوروبية لترسيخها من خلال مبادرة "استراتيجية النظام البيئي الرقمي المفتوح".

مخاوف المستخدمين والبدائل القادمة

لا تقتصر هذه التحركات على أروقة السياسة فقط، بل تمتد إلى القواعد الشعبية. فقد بدأ مستخدمو منصة Reddit في مجتمعات مثل "BuyFromEU" بالتعبير عن مخاوفهم من احتمالية حظرهم من منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية.

ودفعت هذه المخاوف البعض لمناقشة الانتقال إلى منصات بديلة، مثل موقع تواصل اجتماعي أوروبي جديد يُدعى "W"، والذي يتم طرحه كبديل لمنصة "X"، في محاولة لخلق فضاء رقمي أوروبي مستقل بعيداً عن السيطرة الأمريكية.

الأسئلة الشائعة

هي حزمة من التدابير والرسوم التجارية التي صممها الاتحاد الأوروبي كسلاح اقتصادي للردع، وتعرف بلقب "البازوكا التجارية".

من خلال الاستفادة من أصول استراتيجية مثل شركة ASML الهولندية التي تحتكر صناعة آلات الرقائق الضرورية للذكاء الاصطناعي، ودعم شركات مثل Mistral.

لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية وحماية المنطقة من أي قيود تجارية محتملة أو قطع لخدمات البيانات والبرمجيات الحيوية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!