ترامب يحذف منشوراً عنصرياً ضد أوباما من تروث سوشيال
قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحذف مقطع فيديو من حسابه على منصة تروث سوشيال، تضمن صورة مسيئة تصور الرئيس السابق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بهيئات قرود، وذلك بعد موجة انتقادات واسعة شملت حلفاءه الجمهوريين.
تفاصيل الفيديو المثير للجدل
نُشرت الصورة كجزء من سلسلة منشورات مكثفة على منصة تروث سوشيال استمرت حتى ساعات الصباح الأولى. وكما يظهر في الفيديو المذكور، بدأ المقطع بمناقشة حول آلات التصويت، لكنه انتهى بصورة تبدو عشوائية تظهر باراك وميشيل أوباما بأجساد قرود.
في البداية، قلل البيت الأبيض من شأن الحادثة. وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لموقع Axios أن الفيديو هو مجرد "ميم" من الإنترنت يصور الرئيس ترامب كـ "ملك الغابة" والديمقراطيين كشخصيات من فيلم "الأسد الملك". كما طلبت من صحيفة وول ستريت جورنال التوقف عما وصفته بـ "الغضب المصطنع".
انتقادات جمهورية حادة
رغم دفاع البيت الأبيض الأولي، أعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن صدمتهم من المنشور:
- السيناتور تيم سكوت: كتب في تغريدة أن هذا "أكثر شيء عنصري رأيته يصدر عن هذا البيت الأبيض"، مطالباً الرئيس بحذفه فوراً.
- السيناتور سوزان كولينز: وصفت المنشور بأنه "مروع" وأيدت موقف سكوت.
- النائب مايك لولر: اعتبر منشور الرئيس "خاطئاً ومهيناً للغاية" سواء كان مقصوداً أم لا.
- السيناتور بيت ريكيتس وروجر ويكر: طالبا أيضاً بحذف المنشور والاعتذار، مؤكدين على السياق العنصري الواضح للصورة.
تراجع البيت الأبيض وحذف المنشور
في حوالي الساعة 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة، تم حذف المنشور من حساب ترامب على تروث سوشيال. وفي تصريح لشبكة CNN، ألقى البيت الأبيض باللوم على أحد الموظفين، قائلاً: "قام أحد موظفي البيت الأبيض بنشر هذا المنشور عن طريق الخطأ، وقد تم حذفه". هذا التبرير جاء مناقضاً للتصريحات الأولية التي دافعت عن المحتوى.
جدل حول كيفية النشر
أشار بعض المستخدمين إلى أن ظهور صورة أوباما قد يكون ناتجاً عن تسجيل شاشة انتقل تلقائياً لفيديو جديد (Auto-scroll)، مما يطرح احتمالين: إما أنه أُدرج عمداً كإشارة لقاعدة جماهيرية معينة، أو أنه أُدرج بالخطأ مما يشير إلى نقص في الرقابة على الفيديوهات التي ينشرها حساب الرئيس.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها حسابات ترامب أو الوكالات الحكومية الجدل بمحتوى يوصف بالعنصري، حيث شهدت فترات سابقة مشاركة محتويات مثيرة للجدل من قبل وزارة الأمن الداخلي ودوريات الحدود، والتي غالباً ما يتم حذفها لاحقاً تحت الضغط.
الأسئلة الشائعة
تضمن الفيديو صورة مركبة (ميم) تظهر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل بهيئات قرود، مما أثار موجة من الاتهامات بالعنصرية.
في البداية وصف البيت الأبيض ردود الفعل بـ "الغضب المصطنع"، لكنه عاد لاحقاً ليعلن أن النشر تم عن طريق الخطأ بواسطة أحد الموظفين.
واجه المنشور انتقادات من حلفاء جمهوريين بارزين، منهم السيناتور تيم سكوت، وسوزان كولينز، والنائب مايك لولر، والسيناتور روجر ويكر.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!