تركيا تراجع بيانات الأطفال بـ6 منصات تواصل كبرى 2024
أعلنت هيئة حماية البيانات الشخصية في تركيا عن بدء مراجعة شاملة لستة من أبرز منصات التواصل الاجتماعي، وذلك لتقييم كيفية تعاملها مع البيانات الشخصية للأطفال. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البلاد الحثيثة لتعزيز أمان البيئة الرقمية للصغار وحمايتهم من المخاطر المحتملة.
المراجعة الشاملة لبيانات الأطفال
تهدف المراجعة، التي أعلن عنها الجهاز في بيان رسمي، إلى حماية الأطفال من التهديدات الرقمية المتزايدة. وستشمل هذه العملية تدقيقاً دقيقاً لممارسات معالجة البيانات وتدابير السلامة المتبعة على المنصات المستهدفة.
المنصات الست التي تخضع للمراجعة هي:
- تيك توك (TikTok)
- إنستغرام (Instagram)
- فيسبوك (Facebook)
- يوتيوب (YouTube)
- إكس (X)
- ديسكورد (Discord)
تشديد الرقابة الرقمية في تركيا
تواصل تركيا تعزيز موقفها كدولة رائدة في فرض قيود صارمة على استخدام القُصّر لمواقع التواصل الاجتماعي. هذه الخطوة تضع تركيا ضمن قائمة متزايدة من الدول التي تسعى لفرض رقابة أكثر صرامة على المحتوى الرقمي وبيانات المستخدمين.
تطبق تركيا بالفعل قيوداً صارمة على شركات وسائل التواصل الاجتماعي، وتُسرع من وتيرة فرض حظر على المحتوى وحظر الوصول إلى بعض المنصات عند الضرورة.
منصات محظورة سابقاً
شهدت تركيا في السابق حظر عدد من المنصات الرقمية. فمنذ عام 2024، تم حظر منصة الألعاب روبلوكس (Roblox) ومنصة التواصل ديسكورد (Discord)، بالإضافة إلى موقع مشاركة القصص واتباد (Wattpad). كما كان موقع ويكيبيديا (Wikipedia) قد حُظر في البلاد لمدة ثلاث سنوات تقريباً في فترة سابقة.
يؤكد هذا التوجه على التزام تركيا بضمان بيئة رقمية آمنة لمواطنيها، وخاصة الأطفال، من خلال مراجعة وتعديل السياسات بشكل مستمر لمواكبة التحديات الرقمية الحديثة.
الأسئلة الشائعة
تراجع تركيا ست منصات رئيسية هي تيك توك، إنستغرام، فيسبوك، يوتيوب، إكس، وديسكورد، لتقييم كيفية تعاملها مع البيانات الشخصية للأطفال.
تهدف المراجعة إلى حماية الأطفال من المخاطر المحتملة في البيئات الرقمية، من خلال تدقيق ممارسات معالجة البيانات وتدابير السلامة على هذه المنصات.
فرضت تركيا قيوداً صارمة وحظرت سابقاً منصات مثل روبلوكس، واتباد، وديسكورد منذ عام 2024، كما حظرت ويكيبيديا لثلاث سنوات تقريباً.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!