زوكربيرغ ينفي إدمان إنستغرام بمحاكمة ميتا المصيرية 2024
دافع مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشدة عن منصة إنستغرام أمام محكمة لوس أنجلوس، نافياً تسببها في الإدمان بطبيعتها ومؤكداً على قيمتها للمستخدمين. جاء ذلك خلال شهادته أمام هيئة محلفين، حيث شدد على أن المنصة تقدم خدمة قيّمة، وأن رغبة الناس في استخدامها أكثر لا تعني أنها مصممة لإحداث الإدمان.
اتهامات الإدمان ودفاع زوكربيرغ
تُعد هذه المحاكمة محورية، حيث رفعتها مواطنة من كاليفورنيا تدعي أنها أصبحت مدمنة على إنستغرام منذ سن مبكرة وعانت من آثار ضارة. زوكربيرغ، بحسب تقرير لموقع "CNET" المتخصص، نفى أن تكون شبكات التواصل الاجتماعي مصممة عمدًا لتكون إدمانية، بهدف جذب المستخدمين لقضاء أطول وقت ممكن في التفاعل ومشاهدة المحتوى. بدلاً من ذلك، أكد أن التصريحات التي أدلى بها سابقاً قد تم تحريفها، وأن المنصات الاجتماعية تهدف إلى ربط الناس ببعضهم البعض.
سلامة الشباب والقيود العمرية
خلال الجلسة، واجه زوكربيرغ أسئلة حول مدى وعي شركته بتأثير شبكاتها الاجتماعية على الأطفال، ومدى كفاية القيود العمرية المطبقة. كشف زوكربيرغ أنه تواصل مبكراً في عام 2018 مع تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، لمناقشة قضايا "سلامة الأطفال والمراهقين" المرتبطة باستخدام تقنيات الشركتين. وأوضح أن ميتا عملت على بناء قيود وإرشادات عمرية، لكنها تواجه تحديات في منع الأشخاص الأصغر سناً تماماً من الوصول إلى خدماتها. ومن الجدير بالذكر أن إنستغرام قدمت حسابات مخصصة للمراهقين في عام 2024، مع حماية للرسائل المباشرة وتطبيق قيود على المحتوى مشابهة لتقييم "PG-13" للأفلام.
تداعيات المحاكمة على مستقبل المنصات
تُراقب هذه المحاكمة عن كثب من قبل خبراء صناعة التكنولوجيا، حيث قد يؤدي أي حكم ضد شركة ميتا إلى فتح الباب أمام سيل من الدعاوى القضائية المماثلة ضد شركات تقنية أخرى. شركات مثل يوتيوب وتيك توك وسناب قد تجد نفسها في مواجهة اتهامات مشابهة تتعلق بتأثير منصاتها على الشباب. يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تدقيق المشرعين حول العالم بشأن آثار مواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي على المراهقين والأطفال الصغار، مما يجعل نتيجة هذه القضية ذات أهمية قصوى لتحديد مستقبل تنظيم هذه المنصات.
الأسئلة الشائعة
تتهم المحاكمة إنستغرام بالتسبب في إدمان المستخدمين من سن مبكرة، مما أدى إلى آثار ضارة على المدعية.
نعم، نفى زوكربيرغ أن تكون إنستغرام مصممة لتكون إدمانية، مؤكداً أنها تقدم خدمة قيّمة وليست مسببة للإدمان بطبيعتها.
عملت ميتا على بناء قيود وإرشادات عمرية، وقدمت إنستغرام حسابات مخصصة للمراهقين في عام 2024 مع حماية للرسائل المباشرة وقيود على المحتوى.
تُراقب المحاكمة عن كثب لأن حكمًا ضد ميتا قد يفتح الباب أمام دعاوى قضائية مماثلة ضد شركات تقنية أخرى ويؤثر على مستقبل تنظيم منصات التواصل الاجتماعي.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!