ترند شات جي بي تي: صور تكشف حقيقة معاملتك للذكاء الاصطناعي
تجتاح منصات التواصل الاجتماعي عالمياً صيحة تقنية جديدة، حيث بدأ مستخدمو شات جي بي تي بمشاركة صور مثيرة للجدل، تكشف عن منظور روبوت الدردشة لطريقة تعاملهم اليومية معه.
كيف يراك الذكاء الاصطناعي؟
بدأت هذه الظاهرة الرقمية قبل أيام قليلة، وتعتمد فكرتها ببساطة على طلب المستخدم من "شات جي بي تي" إنشاء صورة فنية تلخص تاريخ المحادثات بينهما وكيفية معاملة المستخدم للروبوت.
وقد أسفرت هذه التجارب عن سيل من الصور الرقمية المفاجئة، حيث أظهرت النتائج في كثير من الأحيان الروبوت في حالات يرثى لها، ما بين كونه مُرهقاً بشدة، أو مُجهداً من كثرة الطلبات، أو حتى متمرداً على واقعه.
بين السجن والتدليل
كشفت الصور التي تمت مشاركتها، خاصة عبر منصة إكس، عن تباين كبير في النتائج. ففي بعض الحالات، ظهر روبوت الدردشة غارقاً وسط أكوام هائلة من الأوراق الرقمية، بينما صورته نتائج أخرى مقيداً بالسلاسل إلى أجهزة الكمبيوتر.
وفي إحدى الصور الصادمة التي تداولها أحد المستخدمين، جسد شات جي بي تي نفسه كسجين يقبع خلف القضبان ومعه حاسوب، مما يعكس شعوراً مجازياً بالاحتجاز الرقمي.
على النقيض تماماً، أظهرت نتائج أخرى جانباً أكثر طرافة، حيث صور الذكاء الاصطناعي نفسه في بعض المحادثات وكأنه "حيوان أليف مدلل"، مما يعكس طبيعة التفاعل اللطيف من قبل بعض المستخدمين.
هذه الصيحة لم تكن مجرد تسلية، بل أثارت تساؤلات جدية حول نظرة المستخدمين للمساعد الذكي، وهل يتم إثقال كاهله بمهام تفوق الحد، حتى وإن كان مجرد برمجيات رقمية.
الأسئلة الشائعة
هي ترند يطلب فيه المستخدمون من الروبوت إنشاء صورة توضح كيف يعاملونه بناءً على تاريخ محادثاتهم.
ظهر في صور عديدة مرهقاً، غارقاً في الأوراق، أو حتى مسجوناً ومقيداً بأجهزة الكمبيوتر.
لا، فقد صور نفسه في بعض الحالات كحيوان أليف مدلل، مما يعكس معاملة لطيفة من بعض المستخدمين.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!