بحث
تسريحات التقنية 2026: إنتل وأمازون في الصدارة
أخرى #تسريحات_التقنية #الذكاء_الاصطناعي

تسريحات التقنية 2026: إنتل وأمازون في الصدارة

منذ يوم 8 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في زلزال وظيفي يضرب وادي السيليكون، تتجه كبرى شركات التكنولوجيا لشطب عشرات الآلاف من الوظائف خلال عامي 2025 و2026، حيث تعيد الشركات هيكلة أولوياتها للتركيز على الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات الاقتصادية الجديدة.

لم يعد قطاع التقنية في مأمن من التقلبات الاقتصادية؛ فبعد الطفرة الهائلة التي رافقت فترة الوباء، دخلت الصناعة مرحلة انكماش وتصحيح مسار. ويُعزى هذا التحول بشكل رئيسي إلى صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي التي بدأت تحل محل الوظائف البشرية، بالإضافة إلى عوامل سياسية مثل الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مما دفع الشركات لنقل الإنتاج أو إغلاق مكاتب إقليمية.

إنتل: الخاسر الأكبر في سباق الشرائح

تصدرت شركة إنتل المشهد بأكبر عدد من التسريحات في 2025، حيث أعلنت عن خطة لخفض 33,900 وظيفة، مما سيقلص قوتها العاملة من 109 آلاف إلى 75 ألف موظف. وتأتي هذه الخطوة القاسية نتيجة:

  • المنافسة الشرسة في سوق شرائح الذكاء الاصطناعي وهيمنة إنفيديا.
  • تعثر الشركة في قطاع الشرائح المحمولة أمام منافسين مثل كوالكوم وTSMC.

أمازون وميتا: إعادة هيكلة شاملة

لم تكن عمالقة الإنترنت بعيدة عن هذه الموجة، حيث كشفت أمازون في يناير 2026 عن تسريح 16 ألف موظف لتقليص البيروقراطية، تضاف إلى 14 ألف وظيفة إدارية تم خفضها في أكتوبر 2025.

أما ميتا (الشركة الأم لفيسبوك)، فقد واصلت نزيف الخسائر في قسم "Reality Labs" الذي خسر 70 مليار دولار منذ 2021. وأدى ذلك إلى تسريح 1,500 موظف (10% من القسم) في يناير 2026، تزامناً مع تحول الشركة نحو الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وكانت الشركة قد استغنت عن 3,600 موظف في وقت سابق من عام 2025.

مايكروسوفت وجوجل وآبل

طالت التسريحات قطاعات محددة لدى باقي العمالقة:

  • مايكروسوفت: سرحت 9,100 موظف في يوليو 2025، مع تركيز التأثير على قطاع ألعاب Xbox، بعد جولة سابقة شملت 6,000 موظف.
  • جوجل: قلصت مئات الوظائف في فريقي أندرويد وبيكسل في أبريل 2025 بعد دمج الأقسام، مع استمرار برامج الخروج الطوعي.
  • آبل: في خطوة نادرة، نفذت تسريحات محدودة في نوفمبر 2025 بقطاع المبيعات، مع منح الموظفين مهلة حتى يناير 2026 للانتقال الداخلي.

شركات أخرى تحت الضغط

امتدت الموجة لتشمل شركات تقنية أخرى تسعى لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها:

  • سيلزفورس: ألغت 5,000 وظيفة في 2025، واستبدلت جزءاً من فرق دعم العملاء بوكلاء الذكاء الاصطناعي.
  • آي بي إم (IBM): استغنت عن 9,000 موظف للتركيز على الحوسبة السحابية.
  • بنترست: سرحت 15% من موظفيها (700 وظيفة) لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي.
  • سونوس: واجهت ضغوطاً مالية أدت لتسريح أكثر من 200 موظف في فبراير 2025.

تشير هذه الأرقام بوضوح إلى أن عام 2026 سيكون عام الكفاءة التشغيلية المعتمدة على الآلة، حيث تعيد الشركات تشكيل هويتها لتتناسب مع عصر الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان ذلك على حساب القوى العاملة التقليدية.

الأسئلة الشائعة

يعود السبب الرئيسي إلى التحول نحو الذكاء الاصطناعي لتقليل التكاليف، بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية والسياسية مثل الرسوم الجمركية.

تعد إنتل الأكثر تضرراً، حيث خططت لخفض نحو 33,900 وظيفة لتقليص قوتها العاملة إلى 75 ألف موظف.

نعم، لكن بشكل محدود ونادر في قطاع المبيعات خلال نوفمبر 2025، مع منح الموظفين فرصة للانتقال لوظائف أخرى داخل الشركة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!