بحث
يوتيوب تروج لمحتوى الذكاء الاصطناعي الرديء للأطفال: تحقيق
الذكاء الاصطناعي #يوتيوب #الذكاء_الاصطناعي

يوتيوب تروج لمحتوى الذكاء الاصطناعي الرديء للأطفال: تحقيق

تاريخ النشر: آخر تحديث: 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشف تحقيق جديد لصحيفة نيويورك تايمز عن ترويج خوارزميات يوتيوب السريع لمقاطع فيديو غريبة ومولّدة بالذكاء الاصطناعي للأطفال الصغار، في ظاهرة تثير قلق الخبراء والآباء.

انتشار المحتوى الرديء المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أظهر التحقيق أن مقاطع الفيديو الغريبة المُولّدة بالذكاء الاصطناعي تنتشر بسرعة في خلاصات يوتيوب الموجهة للأطفال. فبعد مشاهدة فيديو واحد من قناة شهيرة مثل "CoComelon"، احتوى أكثر من 40% من مقاطع الفيديو القصيرة (شورتس) المُقترحة خلال جلسة مشاهدة مدتها 15 دقيقة على وسائط مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

هذا المحتوى، الذي تروج له قنوات تدعي تعليم الأطفال، غالبًا ما يكون غير منطقي، ويظهر وجوهًا مشوهة، وأطرافًا إضافية، ونصوصًا غير مفهومة. كما أن هذه المقاطع لا يتجاوز طولها 30 ثانية، مما يفقِدها أي بنية سردية أو تكرارية ضرورية لتعلم الأطفال الصغار، بحسب الخبراء. ورغم افتقارها للقيمة التعليمية، تحصد هذه الفيديوهات ملايين المشاهدات.

خوارزميات يوتيوب وتدفق المحتوى المجهول

أجرى صحافيو نيويورك تايمز تحليلهم على مدى أسابيع، متابعين قنوات شهيرة مثل "CoComelon" و"Ms. Rachel"، ثم تصفحوا مقاطع يوتيوب القصيرة المقترحة. في إحدى الجلسات بعد مشاهدة مقطع فيديو بعنوان "Wheels on the Bus"، أظهرت أكثر من 40% من التوصيات علامات على أنها تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تستخدم بعض المقاطع تصنيف يوتيوب الخاص بـ"محتوى معدل أو اصطناعي"، بينما يتطلب البعض الآخر استخدام كاشف ذكاء اصطناعي للتحقق منها، نظرًا لكون الصور متقنة بما يكفي لتفادي الاكتشاف العادي. ويشير ظهور الفيديوهات والقنوات نفسها بشكل متكرر إلى أن خوارزمية يوتيوب تروج لهذا المحتوى بنشاط. يعمل العديد من مُنشئي المحتوى، وكثير منهم بشكل مجهول، على إنتاج هذه المقاطع عدة مرات يوميًا باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي متاحة بسهولة مثل "Whisk" و"Runway" من جوجل، لتحقيق أقصى عدد من المشاهدات بأقل جهد.

استجابة يوتيوب وتحديات الآباء

بعد أن شاركت صحيفة نيويورك تايمز أمثلة مع يوتيوب، علّقت المنصة جميع القنوات الخمس المذكورة من برنامج الشركاء، وأزالت ثلاثة مقاطع فيديو فائقة الواقعية من تطبيق الأطفال، وحذفت مقطعًا واحدًا لمخالفته سياسات سلامة الطفل. ومع ذلك، يرى التحقيق أن هذه الاستجابة كانت تفاعلية وليست استباقية.

تشترط يوتيوب على صُناع المحتوى الإفصاح عن المحتوى الواقعي المولد بالذكاء الاصطناعي، لكن هذه القاعدة لا تنطبق على مقاطع فيديو الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال. لذلك يقع العبء على الأهل لتمييز المحتوى، وهي مهمة يجدها الخبراء صعبة مع تحسن أدوات الذكاء الاصطناعي.

توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال الآباء بتجنب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي أو المحتوى المبالغ في إثارته الانتباه. لكن في غياب سياسات واضحة وشاملة من المنصات، تظل مهمة التمييز وحماية الأطفال تحديًا كبيرًا، مما يدفع بعض الأسر لإنشاء قوائم تشغيل خاصة بها من المحتوى المراجع أو حتى حذف التطبيق بالكامل.

الأسئلة الشائعة

تروج يوتيوب لمقاطع فيديو غريبة ومولّدة بالذكاء الاصطناعي، تتميز بمحتوى غير منطقي وصور مشوهة، وتفتقر للقيمة التعليمية على الرغم من حصولها على ملايين المشاهدات.

هذه المقاطع لا تترك مجالًا للتكرار أو لبنية سردية، وهي عناصر ضرورية لتعلم الأطفال الصغار من الوسائط، مما يجعلها غير مفيدة تعليميًا وقد تكون مربكة.

استجابت يوتيوب بحذف بعض القنوات ومقاطع الفيديو بشكل تفاعلي بعد تواصل صحيفة نيويورك تايمز، لكن سياساتها الحالية لا تغطي محتوى الذكاء الاصطناعي المتحرك بشكل كامل.

يقع العبء على الآباء لتمييز المحتوى الرديء والمولد بالذكاء الاصطناعي، وهي مهمة صعبة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي وغياب سياسات شاملة من يوتيوب.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!