4 أخطاء خفية ترفع استهلاك وقود سيارتك في الشتاء
عندما تضرب العواصف الثلجية وتنخفض درجات الحرارة، لا يتأثر الطريق فحسب، بل تتأثر محفظتك أيضاً بشكل مباشر. في حين أن البقاء في المنزل هو الخيار الأسلم أثناء العواصف الشديدة، إلا أن القيادة تكون ضرورية أحياناً، وهنا تظهر تكاليف خفية قد لا تنتبه لها.
إذا كنت ترغب في تحقيق أقصى استفادة من كل قطرة وقود خلال الطقس البارد، إليك هذه النصائح البسيطة التي قد يستغرق بعضها دقائق معدودة، لكنها توفر مبالغ ملحوظة بمرور الوقت.
1. خفف الأحمال الزائدة: تخلص من "الخردة" في الصندوق
يركز مهندسو السيارات بشكل كبير على جعل المركبات أخف وزناً لسبب رئيسي: تحسين كفاءة استهلاك الوقود. عندما كنت أعمل في قسم المعايير بشركة Ford في ميشيغان، كنا نستخدم الكيلوغرام كوحدة قياس. قد لا يبدو الكيلوغرام (حوالي 2.2 رطل) كبيراً، لكننا كنا نعتبره إنجازاً إذا تمكنا من خفض كيلوغرام أو اثنين من أي جزء في السيارة أثناء التطوير، لأن الوزن الزائد يعني كفاءة وقود أقل.
لا يعني هذا أن تبدأ بفك أجزاء ميكانيكية من سيارتك، ولكن ابحث عن الأشياء التي لا تحتاج لحملها. احتفظ بمجموعة طوارئ الشتاء، ولكن أخرج أي وزن إضافي مثل حقائب المعدات الرياضية الكبيرة، الأدوات الفائضة، أو الصناديق الثقيلة المتبقية من مشاريع سابقة.
كما يُفضل إزالة العناصر الموسمية مثل رف السقف (Roof Rack) أو حامل الدراجات إذا كنت تستخدمها في الصيف فقط، فإزالتها في الشتاء تخفف الحمل ومقاومة الهواء.
2. كن سائقاً هادئاً: القيادة السلسة توفر المال
حدد باحثون في Oak Ridge National Laboratory التابع لوزارة الطاقة الأمريكية أن القيادة العدوانية في حركة المرور المتوقفة والمتقطعة يمكن أن تخفض كفاءة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 40%. في الحالات القصوى، قد يكلفك هذا ما يصل إلى دولار إضافي لكل جالون! وخلصت الدراسة إلى أن القيادة العنيفة لها تأثير أكبر على الاقتصاد في استهلاك الوقود مما ندرك.
عندما تضغط بقوة على دواسة الوقود للتسارع المفاجئ، يحافظ ناقل الحركة على ترس (Gear) منخفض لفترة أطول لتوليد الطاقة، مما يرفع عدد دورات المحرك (RPM). هذا التسارع المفاجئ، خاصة في الطقس البارد، يعني حرق المزيد من المال والوقود. كما أن سيارتك تواجه زيادة مفاجئة في مقاومة الرياح، مما يقلل المسافة التي تقطعها بالوقود المتاح.
3. افحص ضغط الإطارات بانتظام
في صباح أحد أيام ديسمبر الباردة، اكتشفت أن ضغط جميع إطارات سيارتي كان منخفضاً بسبب انخفاض الحرارة ليلاً. القاعدة العامة تقول: لكل تغير بمقدار 10 درجات في الحرارة الخارجية، تكتسب إطاراتك أو تفقد حوالي 1 psi (رطل لكل بوصة مربعة). حتى انخفاض بمقدار درجة واحدة psi يمكن أن يضر باستهلاك الوقود ويقصر عمر الإطار.
تعتبر المضخات المحمولة استثماراً ممتازاً للصباحات الباردة. تتوفر خيارات بأسعار معقولة يمكن شحنها في المنزل والاحتفاظ بها في السيارة. إذا لم تكن سيارتك مزودة بنظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS)، فافحصها يدوياً قبل التحرك. ستجد الضغط الموصى به على ملصق داخل إطار باب السائق. تذكر أن حرارة القيادة تغير قراءة الضغط، لذا الأفضل الفحص والنفخ قبل الانطلاق.
4. الزيوت الاصطناعية مثالية للشتاء
تماما كما يحتاج جسمك لغذاء صحي، يحتاج محرك سيارتك لسوائل نقية لأداء مثالي. تغيير الزيت بانتظام لا يحسن استهلاك الوقود في الشتاء فحسب، بل يقلل مخاطر الإصلاحات المكلفة مستقبلاً.
إذا كانت سيارتك حديثة، يمكنك الاعتماد على "نظام مراقبة عمر الزيت" في لوحة القيادة، والذي يحسب موعد التغيير بناءً على عوامل مثل الحرارة الخارجية وحمل المحرك. وعلى الرغم من أن التوصية القديمة كانت كل 3000 ميل، إلا أن السيارات الحديثة غالباً ما تستخدم الزيوت الاصطناعية (Synthetic oils) التي تدوم لفترات أطول.
ومع ذلك، لا تترك الزيت لفترة طويلة جداً. إذا كنت لا تقود كثيراً، قم بتغيير الزيت مرة واحدة على الأقل سنوياً، وهذا ينطبق أيضاً على السيارات الهجينة التي قد لا يعمل محركها دائماً.
خلاصة القول
بينما يؤثر الطقس البارد حتماً على استهلاك الوقود، فإن دمج هذه النصائح سيساعدك بشكل كبير. والأجمل أن هذه الممارسات مفيدة طوال العام، وليس في الشتاء فقط. خفف الوزن، قد بهدوء، وراقب إطاراتك لتلاحظ الفرق في التوفير.
الأسئلة الشائعة
لكل انخفاض بمقدار 10 درجات في درجة الحرارة، تفقد الإطارات حوالي 1 psi من الضغط، مما يؤثر سلباً على استهلاك الوقود.
نعم، أثبتت الدراسات أن القيادة العدوانية في الزحام قد تزيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 40%.
يُفضل اتباع نظام مراقبة عمر الزيت في السيارة، أو تغييره مرة واحدة سنوياً على الأقل إذا كانت السيارة لا تُستخدم كثيراً.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!