Anthropic تتعهد بمنع ارتفاع فواتير الكهرباء بسبب مراكز البيانات
انضمت شركة Anthropic إلى قائمة شركات التكنولوجيا التي تسعى للحد من تأثير مراكز البيانات الشرهة للطاقة على المجتمعات المحلية، متعهدة باتخاذ خطوات عملية لمنع ارتفاع فواتير الكهرباء على السكان المجاورين لمنشآتها.
تحمل تكاليف البنية التحتية بالكامل
أعلنت الشركة أنها ستدفع رسوم كهرباء شهرية أعلى بهدف تغطية 100% من تكاليف الترقيات اللازمة لربط مراكز بياناتها بشبكات الطاقة. وأوضحت Anthropic في إعلانها أن هذه الخطوة تهدف إلى تحمل التكاليف التي كان من الممكن أن يتم تمريرها إلى المستهلكين العاديين، مما يضمن عدم تأثر فواتيرهم المنزلية.
ورغم هذا الإعلان، لم تقدم الشركة تفاصيل محددة اليوم حول أي اتفاقيات رسمية تم توقيعها مع شركات الطاقة لتحقيق هذه الأهداف. ويأتي هذا التحرك بعد أن كشفت الشركة في نوفمبر الماضي عن خطة بقيمة 50 مليار دولار لبناء مراكز بيانات في نيويورك وتكساس، مع الإشارة إلى وجود مواقع أخرى قادمة.
تحديات الطاقة والانتخابات الأمريكية
أصبح ارتفاع أسعار الكهرباء من الأولويات القصوى في الانتخابات الأمريكية، حيث أدت المعارضة المحلية لبناء مراكز بيانات جديدة تستهلك طاقة كثيفة إلى إلغاء أو تأخير مشاريع في جميع أنحاء البلاد. وفي هذا السياق، بدأت شركات كبرى مثل مايكروسوفت وميتا بتقديم التزامات لتغطية جزء على الأقل من تكاليف البنية التحتية الجديدة للطاقة.
دعم استقرار الشبكة في أوقات الذروة
كجزء من تعهدها، ذكرت Anthropic أنها ستدعم الجهود الرامية لتوفير مصادر طاقة جديدة لتلبية الطلب المتزايد من الذكاء الاصطناعي. كما أكدت استعدادها لخفض استهلاكها للطاقة خلال فترات ذروة الطلب.
تعتبر هذه الخطوة حيوية لتخفيف الضغط على شبكات الطاقة أثناء موجات الحر أو البرد الشديد، خاصة بعد أن أثارت العواصف الشتوية الأخيرة مخاوف حول كيفية تأثير مراكز البيانات على استقرار الشبكات وتكاليف الطاقة خلال الظروف الجوية القاسية.
الأسئلة الشائعة
تعهدت الشركة بتغطية 100% من تكاليف ترقيات شبكة الطاقة اللازمة لمراكز بياناتها لمنع تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين.
ستقوم الشركة بخفض استهلاكها للطاقة خلال فترات ذروة الطلب والظروف الجوية القاسية لتخفيف الضغط على الشبكة.
أعلنت الشركة سابقاً عن خطة لبناء مراكز بيانات في ولايتي نيويورك وتكساس.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!