بقيمة 7.2 مليار: Glean تتحدى مايكروسوفت وجوجل (التفاصيل)
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي للمؤسسات تحولاً جذرياً وسريعاً، حيث ينتقل من مجرد روبوتات دردشة تجيب على الأسئلة إلى أنظمة متكاملة تنجز العمل الفعلي عبر المؤسسات. وفي خضم هذا التحول، يبرز سؤال جوهري: من سيمتلك طبقة الذكاء الاصطناعي التي تشغل كل هذه العمليات؟
من البحث إلى مساعد العمل الذكي
بدأت شركة Glean كمنتج للبحث داخل المؤسسات، لكنها تطورت الآن لتصبح ما تصفه بـ "مساعد عمل بالذكاء الاصطناعي". وتهدف الشركة إلى التموضع تحت تجارب الذكاء الاصطناعي الأخرى، حيث تقوم بربط الأنظمة الداخلية، وإدارة الأذونات، وتقديم المعلومات الذكية أينما كان الموظفون يعملون.
وقد لاقت هذه الرؤية قبولاً واسعاً لدى المستثمرين؛ ففي يونيو الماضي، نجحت الشركة الناشئة في جمع 150 مليون دولار، مما رفع قيمتها السوقية إلى 7.2 مليار دولار، في وقت تشتد فيه المنافسة ضد عمالقة التكنولوجيا الذين يقدمون حلولاً مجمعة للذكاء الاصطناعي.
المنافسة مع العمالقة في قمة الويب
في حلقة حديثة من بودكاست Equity التابع لـ TechCrunch، ناقش أرفيند جين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Glean، خلال قمة الويب في قطر، كيفية تفكير المؤسسات في هندسة الذكاء الاصطناعي.
وتطرق الحوار إلى المعركة القائمة بين حلول الذكاء الاصطناعي المجمعة من عمالقة التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وجوجل، وبين طبقات المنصات المتخصصة مثل Glean ومنافسيها. كما أوضح جين كيف يعيد تبني الذكاء الاصطناعي تشكيل القيادة والتصميم التنظيمي داخل الشركات.
تحديات الحوكمة والأذونات
أشار النقاش أيضاً إلى نقطة بالغة الأهمية غالباً ما يتم تجاهلها، وهي أن مسائل الأذونات والحوكمة (Governance) تعد مشاكل أصعب بكثير مما تدركه معظم الشركات عند تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التمييز بين الواقع والمبالغة في مجال وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI agents).
الأسئلة الشائعة
تبلغ القيمة السوقية لشركة Glean حوالي 7.2 مليار دولار بعد جولة تمويل جمعت فيها 150 مليون دولار في يونيو الماضي.
تركز Glean على توفير طبقة منصة متخصصة تعمل كمساعد عمل ذكي يربط الأنظمة الداخلية ويدير الأذونات، بدلاً من الحلول المجمعة التي يقدمها العمالقة.
تعتبر مسائل الأذونات والحوكمة (Governance) من أصعب المشاكل التي تواجه الشركات، وهي أكثر تعقيداً مما تدركه معظم المؤسسات.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!