بحث
Anthropic تطلق Remote Control لـ Claude Code: تحكم برمجي جديد
الذكاء الاصطناعي

Anthropic تطلق Remote Control لـ Claude Code: تحكم برمجي جديد

تاريخ النشر: آخر تحديث: 4 مشاهدة 0 تعليق 5 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت [[Anthropic]]، الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق ميزة Remote Control الجديدة لعميلها البرمجي [[Claude]]، مما يتيح للمطورين التحكم في مهام البرمجة من هواتفهم الذكية. تأتي هذه الخطوة بعد عام من إطلاق Claude Code الذي حصد شعبية واسعة، خصوصاً بين المطورين والمستخدمين غير التقنيين على حد سواء، لمساعدتهم في إنشاء تطبيقات ومواقع ويب كاملة في غضون أيام بدلاً من أشهر.

لطالما كانت القدرات البرمجية لـ Claude Code مقتصرة على تطبيقات سطح المكتب وواجهات سطر الأوامر (Terminal) وبيئات التطوير المتكاملة (IDEs). لكن اليوم، تغير هذا الواقع بإضافة وضع Remote Control الجديد، الذي يسمح للمستخدمين بإصدار الأوامر لـ Claude Code من هواتفهم الذكية التي تعمل بنظامي iPhone و Android. الميزة متاحة في البداية لمشتركي Claude Max، وتخطط Anthropic لتوسيعها لتشمل مشتركي Claude Pro مستقبلاً.

تحكم برمجي من هاتفك: ميزة Remote Control الجديدة

كشف عنها نوح زويبن، مدير منتج Claude Code، في وقت سابق اليوم، تمثل ميزة Remote Control طبقة مزامنة مبتكرة تربط بيئات سطر الأوامر المحلية بواجهة تطبيق Claude للجوّال والويب. تتيح هذه الميزة للمطورين بدء مهمة معقدة في محطتهم الطرفية ومواصلة التحكم الكامل فيها من هاتف أو جهاز لوحي، مما يفصل بشكل فعال وكيل الذكاء الاصطناعي عن محطة العمل الفعلية.

حالياً، تتوفر Remote Control كمعاينة بحثية (Research Preview) لمشتركي Claude Max، الذين يدفعون ما بين 100 إلى 200 دولار أمريكي شهرياً. بينما من المتوقع أن يصل الوصول لمستخدمي Claude Pro (بسعر 20 دولارًا شهريًا) قريباً، تظل الميزة أداة متطورة للمستخدمين المحترفين، وهي غائبة بشكل ملحوظ عن خطط الفرق أو المؤسسات خلال هذه المرحلة الأولية. كما تظهر الصورة المرفقة، يمكن للمطورين الآن التحكم في مهام البرمجة أثناء التنقل.

للوصول إلى الميزة، يجب على المستخدمين تحديث تطبيق Claude إلى الإصدار 2.1.52 وتنفيذ الأمر claude remote-control أو استخدام الأمر /rc داخل الجلسة. بمجرد التنشيط، تعرض المحطة الطرفية رمز QR يمكن مسحه ضوئيًا لفتح جلسة متزامنة سريعة الاستجابة في تطبيق Claude للجوّال.

الحفاظ على حالة التدفق: فلسفة Anthropic الجديدة

يركز المفهوم وراء إطلاق هذه الميزة على الحفاظ على "حالة التدفق" (flow state) لدى المطور. وقد وصف زويبن هذا التحديث بأنه ترقية لنمط الحياة أكثر من كونه مجرد تطوير تقني، مشجعاً المستخدمين على "الخروج في نزهة، رؤية الشمس، تمشية كلبهم دون فقدان حالتهم الإبداعية".

لا يعتبر "Remote Control" بديلاً سحابيًا للتطوير المحلي، بل هو بوابة إليه. فوفقًا للوثائق الرسمية، تكمن القيمة الأساسية في أن "Claude يستمر في العمل على جهازك، ويمكنك التحكم في الجلسة من تطبيق Claude". يضمن ذلك بقاء السياق المحلي – الوصول إلى نظام الملفات، ومتغيرات البيئة، وخوادم بروتوكول سياق النموذج (MCP) – نشطًا ومتاحًا حتى لو كان المستخدم بعيدًا عن مكتبه.

بنية آمنة وإعداد بسيط

تعمل ميزة Claude Code Remote Control كجسر آمن بين محطتك الطرفية المحلية وواجهة Anthropic السحابية، التي توفر نماذج الذكاء الاصطناعي Opus 4.6 و Sonnet 4.6 التي تشغل Claude Code. عند تشغيل الأمر، يبدأ جهاز سطح المكتب الخاص بك اتصالاً صادراً (outbound connection) بواجهة برمجة تطبيقات Anthropic لخدمة النماذج. هذا يعني أنك لا تقوم بفتح أي منافذ "واردة" (inbound) أو تعريض جهاز الكمبيوتر الخاص بك للويب المفتوح. بدلاً من ذلك، يقوم جهازك المحلي باستقصاء واجهة برمجة التطبيقات للحصول على التعليمات.

عند زيارة عنوان URL للجلسة أو استخدام تطبيق Claude، فإنك تستخدم هذه الأجهزة بشكل أساسي "كنافذة بعيدة" لعرض العملية التي لا تزال تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وقيادتها. تظل ملفاتك وخوادم MCP على جهازك؛ فقط رسائل الدردشة ونتائج الأدوات تتدفق عبر الجسر المشفر.

للبدء، تأكد من أنك مشترك في خطة Pro أو Max وأنك قمت بالمصادقة على واجهة سطر الأوامر (CLI) الخاصة بك باستخدام الأمر /login. ما عليك سوى الانتقال إلى دليل مشروعك وتشغيل claude remote-control لتهيئة الجلسة. ستقوم المحطة الطرفية بعد ذلك بإنشاء عنوان URL فريد للجلسة ورمز QR (يمكن تبديله عبر مفتاح المسافة) لجهازك المحمول.

بمجرد فتح هذا الرابط على هاتفك أو جهازك اللوحي أو متصفح آخر، تظل الواجهتان متزامنتين تمامًا، مما يتيح لك بدء مهمة على مكتبك ومتابعتها من الأريكة مع الحفاظ على الوصول الكامل إلى نظام الملفات المحلي وتكوين مشروعك.

وداعاً للحلول المؤقتة: الانتقال إلى الحل الرسمي

قبل هذا الإصدار الرسمي، بذلت مجتمعات المطورين جهوداً كبيرة لـ "اختراق" الوصول عبر الهاتف المحمول إلى سير عملهم القائم على المحطة الطرفية. اعتمد المستخدمون المحترفون بشكل متكرر على مجموعة من الأدوات الخارجية مثل Tailscale للأنفاق الآمنة، و Termius أو Termux للوصول عبر SSH على الهاتف المحمول، و Tmux لاستمرارية الجلسة.

حتى أن بعض المطورين قاموا ببناء جسور WebSocket مخصصة ومعقدة فقط للحصول على واجهة مستخدم محمولة سريعة الاستجابة لجلسات Claude المحلية الخاصة بهم. كانت هذه الحلول غير الرسمية، رغم فعاليتها، غالبًا ما تكون هشة وعرضة لمشكلات انتهاء المهلة. تحل Remote Control محل هذه الحلول المؤقتة باتصال تدفق أصلي لا يتطلب إعادة توجيه للمنافذ أو تكوينات VPN معقدة.

كما تتضمن الميزة منطق إعادة الاتصال التلقائي: إذا دخل جهاز الكمبيوتر المحمول للمستخدم في وضع السكون أو انقطع الاتصال بالشبكة، تظل الجلسة نشطة في الخلفية وتعيد الاتصال بمجرد عودة الجهاز المضيف للاتصال بالإنترنت.

نجاح Claude Code الهائل: وكيل بمليارات الدولارات

يمثل إطلاق Remote Control "تصعيداً للقوة" في ما أصبح عملاً مهيمناً لشركة Anthropic. فاعتبارًا من فبراير 2026، وصل Claude Code إلى معدل تشغيل سنوي قدره 2.5 مليار دولار أمريكي، وهو رقم تضاعف أكثر من الضعف منذ بداية العام وحده. يشهد Claude Code حاليًا "لحظة ChatGPT" الخاصة به، حيث وصل إلى 29 مليون عملية تثبيت يومية داخل Visual Studio Code. لم تعد كفاءته نظرية؛ تشير التحليلات الحديثة إلى أن 4% من جميع التزامات GitHub العامة في جميع أنحاء العالم يتم إجراؤها الآن بواسطة Claude Code.

من خلال توسيع هذه القوة إلى الهاتف المحمول، تعمل Anthropic على ترسيخ ريادتها في مجال البرمجة "الوكيلية" (agentic coding)، متجاوزة مجرد الإكمال التلقائي البسيط إلى عالم يعمل فيه الذكاء الاصطناعي كمتعاون مستقل.

نظرة مستقبلية: عصر البرمجة المتنقلة

يشير التوجه نحو التحكم الطرفي عبر الهاتف المحمول إلى تحول أوسع في سوق البرمجيات. نحن ندخل عصرًا تكتب فيه أدوات الذكاء الاصطناعي ما يقرب من 41% من إجمالي التعليمات البرمجية. بالنسبة للمطورين، يترجم هذا إلى هجرة من الكتابة "سطرًا بسطر" إلى "الإشراف الاستراتيجي".

من المرجح أن يتسارع هذا الاتجاه مع تحول الوكلاء المرتبطين بالهاتف المحمول إلى القاعدة. ينهار الحاجز بين "الفكرة" و "الإنتاج"، مما يمكّن المطور الواحد من إدارة أنظمة معقدة كانت تتطلب سابقًا فرق DevOps بأكملها. لقد هز

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!