أزمة "واتساب": الاتحاد الأوروبي يهدد "ميتا" بإجراءات عاجلة
وجهت هيئة تنظيم المنافسة الأوروبية، يوم الاثنين، اتهاماً رسمياً لشركة "ميتا" بانتهاك قواعد مكافحة الاحتكار، وذلك على خلفية قيام الشركة بحظر تطبيقات الذكاء الاصطناعي المنافسة من العمل عبر خدمة "واتساب"، ملوحة بفرض إجراءات مؤقتة ضد العملاق التكنولوجي.
تفاصيل الاتهام الأوروبي
تحركت المفوضية الأوروبية بعد دخول سياسة "ميتا" الجديدة حيز التنفيذ في 15 يناير الماضي. وتنص هذه السياسة على حصر استخدام المساعدات الذكية في تطبيق "واتساب" بمساعد الشركة الخاص "Meta AI" فقط، مما يقصي المنافسين من المنصة.
وأوضحت المفوضية، التي تعمل كجهة رقابية لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، أنها أرسلت بيان اعتراضات لشركة "ميتا" توضح فيه انتهاكها لقواعد الاتحاد، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
تهديد بإجراءات فورية
أشارت المفوضية في بيانها إلى نيتها فرض "إجراءات مؤقتة" لمنع هذا التغيير في السياسة من إحداث ضرر جسيم وغير قابل للإصلاح في سوق التكنولوجيا. وأكدت الهيئة أن القرار النهائي سيعتمد على الرد الرسمي الذي ستقدمه "ميتا" وممارستها لحقها في الدفاع عن موقفها.
استثناءات وتحركات دولية
في سياق متصل، كانت "ميتا" قد أعلنت سابقاً عن استثناء إيطاليا من قواعدها الجديدة، حيث أبلغت مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي هناك بإمكانية استمرار تشغيل روبوتات الدردشة الخاصة بهم عبر "واتساب".
وعلى الصعيد العالمي، اتخذت هيئة المنافسة البرازيلية موقفاً حازماً، حيث أمرت "واتساب" بتعليق السياسة الجديدة التي تمنع شركات الذكاء الاصطناعي الخارجية من استخدام واجهة "WhatsApp Business API". كما فتحت الهيئة البرازيلية تحقيقاً موسعاً لتحديد ما إذا كانت هذه الممارسات تشكل سلوكاً احتكارياً.
الأسئلة الشائعة
بسبب حظرها لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المنافسة من العمل على خدمة واتساب، مما يعد انتهاكاً لقواعد المنافسة.
تسمح السياسة التي طبقت في 15 يناير فقط لمساعد الشركة "Meta AI" بالعمل على التطبيق، وتمنع المنافسين.
نعم، أعلنت ميتا استثناء إيطاليا من القواعد الجديدة والسماح لروبوتات الدردشة الأخرى بالعمل هناك.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!