بحث
الاتحاد الأوروبي يحذر ميتا: تراجعوا عن سياسة واتساب فوراً
ميتا #ميتا #واتساب

الاتحاد الأوروبي يحذر ميتا: تراجعوا عن سياسة واتساب فوراً

منذ 9 ساعات 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تصعيد تنظيمي جديد، وجهت المفوضية الأوروبية تحذيراً رسمياً لشركة «ميتا»، ملوحة بفرض تدابير مؤقتة قد تجبر عملاق التكنولوجيا على التراجع الفوري عن سياستها الأخيرة في تطبيق «واتساب». يأتي هذا التحرك وسط مخاوف من أن الشركة تحاول إغلاق الباب أمام المنافسين في قطاع الذكاء الاصطناعي.

شبهات حول استغلال الهيمنة السوقية

أوضحت المفوضية في إخطارها الرسمي أن تقييمها الأولي يشير إلى احتمالية خرق «ميتا» لقواعد المنافسة الأوروبية الصارمة. وتتركز الاتهامات حول استغلال الشركة لهيمنة تطبيق المراسلة الشهير «واتساب» لإقصاء المنافسين المحتملين، وتحديداً عبر منع دمج مساعدي الذكاء الاصطناعي التابعين لجهات خارجية داخل التطبيق.

وفي هذا السياق، صرحت تيريزا ريبيرا، مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي، بأن الهدف الأساسي من هذا التحرك هو منع شركات التكنولوجيا الكبرى من تسخير قوتها السوقية للحصول على «أفضلية غير عادلة». وشددت ريبيرا على أن الطبيعة المتسارعة لتطور أسواق الذكاء الاصطناعي تتطلب تدخلاً تنظيمياً سريعاً لتجنب أضرار قد يستحيل إصلاحها لاحقاً.

جذور الأزمة والجدول الزمني

تعود شرارة الخلاف إلى شهر أكتوبر الماضي، حينما كشفت «ميتا» عن تحديث لشروط استخدام حلول «واتساب للأعمال». ورأت المفوضية أن هذا التحديث يؤدي فعلياً إلى حظر عمل مساعدي الذكاء الاصطناعي العامة التابعة لشركات منافسة عبر واجهة التطبيق.

ومع دخول هذه السياسة حيز التنفيذ رسمياً في يناير، سارعت بروكسل لفتح تحقيق رسمي في ديسمبر. وأشار متحدث باسم المفوضية إلى أن الإجراءات المؤقتة التي تتم دراستها حالياً قد تُلزم «ميتا» بالحفاظ على إمكانية وصول مزودي الذكاء الاصطناعي الخارجيين إلى واتساب وفق الشروط القديمة، وذلك ريثما يتم الانتهاء من التحقيق بشكل كامل.

رد ميتا: لا داعي للتدخل

من جانبها، رفضت «ميتا» هذه الاتهامات، معتبرة أن مبررات التدخل الأوروبي غير مقنعة. وأكد متحدث باسم الشركة أنه «لا يوجد سبب وجيه يدعو الاتحاد الأوروبي للتدخل في واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال».

ودافعت الشركة عن موقفها بالإشارة إلى أن المستخدمين يمتلكون «خيارات واسعة» للوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي عبر قنوات متعددة مثل متاجر التطبيقات، أنظمة التشغيل، والمواقع الإلكترونية، واصفة افتراض المفوضية بأن واتساب هو قناة التوزيع الأساسية لهذه الخدمات بـ«غير الدقيق».

الأسئلة الشائعة

بسبب سياسة واتساب الجديدة التي تمنع دمج مساعدي الذكاء الاصطناعي التابعين لجهات خارجية، مما قد يعتبر استغلالاً للهيمنة السوقية.

قد تفرض المفوضية إجراءات مؤقتة تجبر ميتا على التراجع عن سياستها والسماح للمنافسين بالعمل عبر واتساب حتى انتهاء التحقيق.

رفضت ميتا الاتهامات، مؤكدة أن المستخدمين لديهم خيارات أخرى للوصول للذكاء الاصطناعي، وأن واتساب ليس قناة التوزيع الوحيدة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!