بحث
محاكمة ميتا: اتهامات خطيرة بتضليل الجمهور واستغلال الأطفال
ميتا #ميتا #أمن_الأطفال

محاكمة ميتا: اتهامات خطيرة بتضليل الجمهور واستغلال الأطفال

منذ 3 ساعات 3 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

بدأت ولاية نيو مكسيكو محاكمة قضائية ضد شركة ميتا، متهمة إياها بتضليل الجمهور بشأن سلامة الأطفال والمراهقين على منصاتها وتفضيل الأرباح على الأمان. وتتمحور القضية حول سؤال جوهري: هل كذبت الشركة أو ضللت المستخدمين بشأن أمان خدماتها بينما كانت تدرك حقائق مغايرة تماماً؟

اتهامات بتفضيل الأرباح على السلامة

افتتحت الولاية قضيتها بحجة أن التصريحات العامة لكبار المسؤولين التنفيذيين في ميتا تتناقض بانتظام مع المناقشات والأبحاث الداخلية للشركة حول الأضرار التي يسببها فيسبوك وإنستغرام للمراهقين. وفقاً لدون ميغليوري، محامي الولاية، فإن ميتا أعطت الأولوية للأرباح والتزامها المعلن بحرية التعبير على حساب سلامة المستخدمين الصغار.

في المقابل، صرح محامي ميتا، كيفن هوف، لهيئة المحلفين بأن الشركة لم تخدع أحداً، وأنها تفصح بانتظام عن المخاطر المحتملة لخدماتها. وأشار هوف إلى أن وجود محتوى سيء أحياناً يعود لعدم قدرة الشركة على رصد جميع انتهاكات شروط الخدمة فوراً، مؤكداً أن "الأدلة ستظهر أن ميتا قالت الحقيقة".

"ما قالته ميتا" مقابل "ما عرفته ميتا"

عرض ميغليوري شرائح تقارن بين تصريحات الشركة ومعرفتها الداخلية. تضمنت الأمثلة تصريحات للرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج بأن الأطفال دون سن 13 عاماً غير مسموح لهم باستخدام المنصات، بينما أظهرت وثائق داخلية تقديرات للمسؤولين بوجود 4 ملايين حساب لأطفال دون هذا السن على إنستغرام.

كما استشهد المحامي برسالة بريد إلكتروني تعود لعام 2018، كتب فيها زوكربيرج لكبار المسؤولين أنه يجد من "غير المقبول إخضاع حرية التعبير للطريقة التي يقترحها مبدأ 'السلامة أولاً'"، مضيفاً أن "الحفاظ على سلامة الناس هو التوازن وليس النقطة الرئيسية".

قضية استدراج ومحاكمات متوازية

تتميز قضية نيو مكسيكو، التي رفعها المدعي العام راؤول توريز، بإجراء تحقيق استخدم حسابات وهمية لاستدراج مشتبه بهم في استغلال الأطفال، مما أدى إلى اعتقال ثلاثة أشخاص. وتتزامن هذه القضية مع محاكمة أخرى رفيعة المستوى في لوس أنجلوس، حيث يزعم المدعون أن ميتا ويوتيوب صممتا منتجاتهما بطرق تؤدي إلى الاستخدام القهري وتضر بالصحة العقلية.

دفاع ميتا: التواصل الاجتماعي ليس مخدراً

تستعد الولاية لاستدعاء موظفين سابقين في ميتا، بينهم أرتورو بيجار وجيسون ساتيزاهن، للشهادة حول استجابة الشركة للسلوكيات الضارة. من جهته، جادل محامي ميتا بأن ما يسمى بـ "إدمان وسائل التواصل الاجتماعي" هو تسمية خاطئة، مشدداً على أن فيسبوك لا يسبب إدمانًا جسديًا مثل المواد الأفيونية، قائلاً: "لا أحد سيموت بجرعة زائدة من فيسبوك".

حرب كلامية خارج المحكمة

شهدت الفترة التي سبقت المحاكمة توتراً علنياً، حيث اتهم المتحدث باسم ميتا، آندي ستون، المدعي العام توريز باستخدام القضية لمكاسب سياسية، مشيراً إلى أن مكتب المدعي العام استخدم حسابات حقيقية مخترقة كـ "طعم"، مما قد يلوث الأدلة. ردت تشيلسي بيتفوريك، من وزارة العدل في نيو مكسيكو، ببيان انتقدت فيه ميتا لإنفاق مواردها على تشويه سمعة المسؤولين بدلاً من جعل منتجاتها أكثر أماناً.

الأسئلة الشائعة

تتتهم الولاية شركة ميتا بتضليل الجمهور بشأن سلامة منصاتها، وتفضيل الأرباح على أمان الأطفال، وتسهيل عمل المستغلين عبر تصميم منتجات تسبب الإدمان.

جادل محامو ميتا بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يسبب إدماناً جسدياً أو أعراض انسحاب مثل المخدرات، وأن الشركة تفصح بانتظام عن المخاطر المحتملة.

عرض الادعاء وثائق تظهر أن المسؤولين قدروا وجود 4 ملايين طفل دون سن 13 على إنستغرام، رغم تصريحات الشركة العلنية بمنع هذه الفئة العمرية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!