بحث
CIA تحذر تيم كوك: هجوم صيني محتمل على تايوان بحلول 2027
جوجل #الصين_تايوان #الرقائق_الإلكترونية

CIA تحذر تيم كوك: هجوم صيني محتمل على تايوان بحلول 2027

تاريخ النشر: آخر تحديث: 2 مشاهدة 0 تعليق 4 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تلقى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، وعدد من كبار قادة التكنولوجيا تحذيراً سرياً من وكالة المخابرات المركزية (CIA) في يوليو 2023. هذا التحذير، الذي لم يُكشف عنه سابقاً، نبه إلى احتمال شن الصين هجوماً على تايوان بحلول عام 2027. وقد جرى الاجتماع في غرفة آمنة بوادي السيليكون، وضم أيضاً رؤساء تنفيذيين لشركات رائدة مثل إنفيديا وAMD وكوالكوم، مسلطاً الضوء على الاعتماد الحاسم لصناعة التكنولوجيا العالمية على إنتاج تايوان لأشباه الموصلات.

تحذير استخباراتي وتداعياته

جاء هذا الاجتماع بطلب من وزيرة التجارة آنذاك جينا ريموندو، التي كانت تشعر بالإحباط من تردد قطاع التكنولوجيا في نقل إنتاج الرقائق بعيداً عن تايوان. قدم مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز ومديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز أحدث المعلومات الاستخباراتية حول الخطط العسكرية الصينية. وقد ذكرت التقارير أن كوك علّق لاحقاً بأنه بات ينام "بعين واحدة مفتوحة" بعد هذا التحذير.

لم يكن هذا التحذير الأول من نوعه؛ فقد عُقدت جلسة سرية مماثلة في البيت الأبيض أواخر عام 2021، لكن المسؤولين التنفيذيين غادروها متشككين لأن معظم المعلومات كانت قد نُشرت بالفعل. وفي وقت سابق من العام نفسه، كان مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى قد أبلغ الكونغرس بأن القوات المسلحة تعتقد أن الرئيس شي جين بينغ يريد أن يكون جيشه جاهزاً للسيطرة على تايوان بحلول عام 2027.

الاعتماد الحرج على تايوان ومخاطره الاقتصادية

صرح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، بأن اعتماد الولايات المتحدة على تايوان في إنتاج أشباه الموصلات يمثل إحدى أكبر نقاط الضعف الأمريكية. وقد سعى سوليفان إلى حث الصناعة على إدراك هذا الخطر ودعم بناء مصانع إنتاج أمريكية. ودعمت إدارة بايدن أيضاً توفير 50 مليار دولار من الإعانات الحكومية لبناء مصانع أشباه الموصلات محلياً، وهو ما أدى إلى صدور قانون CHIPS والعلوم لعام 2022.

كشف تحقيق صحيفة نيويورك تايمز عن الاعتماد الشديد لوادي السيليكون على شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات (TSMC)، التي تنتج نحو 90% من الرقائق الأكثر تقدماً في العالم، بما في ذلك جميع شرائح السيليكون المخصصة لمنتجات أبل مثل آيفون وآيباد وماك.

أفاد تقرير سري صدر عام 2022 بتكليف من رابطة صناعة أشباه الموصلات (SIA)، واطلعت عليه نيويورك تايمز، بأن فقدان الوصول إلى إمدادات الرقائق التايوانية قد يؤدي إلى أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد العظيم، مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 11%. كما قدر تقرير آخر لوكالة بلومبرج في يناير 2024 أن أي صراع قد يكلف الاقتصاد العالمي أكثر من 10 تريليونات دولار.

مقاومة التغيير والتحول نحو التصنيع المحلي

على الرغم من التحذيرات، وجد تحقيق نيويورك تايمز أن شركات مثل أبل كانت بطيئة في البداية في الالتزام بشراء رقائق أكثر تكلفة من المصانع الأمريكية. تُكلف الرقائق المصنعة محلياً أكثر من 25% مقارنة بتلك المنتجة في تايوان، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المواد والعمالة وتصاريح البناء. كما أن مصانع TSMC في أريزونا تستخدم حالياً تقنية متأخرة بجيل واحد عما هو متاح في الجزيرة.

ومع ذلك، اتخذت أبل خطوات ملموسة منذ ذلك الحين. ففي الصيف الماضي، زار كوك المكتب البيضاوي والتزم باستثمار 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، سيُستخدم هذا المبلغ لدعم TSMC وغيرها من مصنعي الرقائق. كما بدأت أبل في عقد اجتماعات هندسية مكثفة مع إنتل لتقييم قدراتها التصنيعية.

من جانبها، التزمت TSMC باستثمار ما يقرب من 165 مليار دولار في الولايات المتحدة، بما في ذلك تخصيص أراضٍ لخمسة مصانع إضافية على الأقل في فينيكس. وقد أنتج مرفق الشركة في أريزونا مؤخراً أول شريحة ذكاء اصطناعي من إنتاج إنفيديا في الولايات المتحدة، على الرغم من أن التقرير يشير إلى أن هذه الرقائق لا تزال بحاجة إلى شحنها إلى تايوان لتغليفها بتقنيات متقدمة.

"الدرع السيليكوني" لتايوان والواقع الجيوسياسي

تحافظ حكومة تايوان على سياسة غير رسمية تتطلب من TSMC الاحتفاظ بأكثر تقنيات التصنيع تقدماً لديها في الجزيرة. يهدف هذا "الدرع السيليكوني" إلى جعل البلاد ذات أهمية اقتصادية كبيرة بحيث يصعب مهاجمتها عسكرياً. ومع ذلك، أظهر الغزو الروسي لأوكرانيا أن المصلحة الاقتصادية لا تمنع بالضرورة العدوان العسكري. وقد صرح المدير المالي لشركة TSMC في وقت سابق من هذا العام أن عملياتها الأكثر تقدماً ستبقى في تايوان في المستقبل المنظور.

الأسئلة الشائعة

تلقى تيم كوك وقيادات تقنية أخرى تحذيراً سرياً من وكالة المخابرات المركزية (CIA) حول احتمال قيام الصين بغزو تايوان بحلول عام 2027. يهدف التحذير إلى دفع الشركات لتنويع سلاسل توريد الرقائق.

تعتمد شركات التكنولوجيا العالمية بشكل كبير على تايوان، وتحديداً شركة TSMC، التي تنتج نحو 90% من الرقائق الأكثر تقدماً في العالم، بما في ذلك شرائح أبل المخصصة.

تشير التقديرات إلى أن فقدان الوصول إلى إمدادات الرقائق التايوانية قد يسبب أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد العظيم، مع خسائر عالمية تتجاوز 10 تريليونات دولار.

اتخذت أبل خطوات ملموسة بالالتزام باستثمار 100 مليار دولار في الولايات المتحدة لدعم مصنعي الرقائق، كما بدأت TSMC باستثمارات ضخمة في مصانع أمريكية.

هو سياسة غير رسمية لتايوان تهدف إلى الاحتفاظ بأكثر تقنيات تصنيع الرقائق تقدماً لديها في الجزيرة، لجعلها ذات أهمية اقتصادية كبرى لدرجة تمنع أي هجوم عسكري محتمل.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!