مشروع Vault: خطة ترامب لمواجهة الصين بـ 12 مليار
في خطوة تهدف لتدارك أخطاء الماضي وتأمين سلاسل التوريد الحيوية، أعلن الرئيس ترامب رسمياً يوم الاثنين عن خطة جديدة لإنشاء احتياطي استراتيجي للمعادن النادرة بقيمة 12 مليار دولار، وذلك لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد في هذا القطاع.
دروس قاسية من الماضي
يأتي هذا الإعلان كحل متأخر لأزمة المعادن التي واجهتها الإدارة الأمريكية مع الصين العام الماضي. تعود جذور القصة إلى عام 2019، عندما ألمحت الصين بوضوح إلى إمكانية الرد على القيود التجارية في حقبة "ترامب 1.0" من خلال حجب معادن ضرورية للصناعات الحديثة.
وتشمل هذه المواد معادن قد لا تكون مألوفة للجميع مثل الديسبروسيوم، التيربيوم، الإنديوم، والإيتريوم، بالإضافة إلى التنجستن الموجود في هواتف آيفون.
هيمنة الصين وتنازلات واشنطن
نفذت الصين تهديداتها في ربيع العام الماضي، بعد وقت قصير من جولة جديدة من الحرب التجارية، حيث أضافت هذه المعادن الأرضية النادرة إلى قائمة مراقبة الصادرات. ونظراً لسيطرة قطاع التعدين الصيني الضخم على 69% من إنتاج هذه المعادن، وجد المصنعون الأمريكيون أنفسهم في مأزق، مما اضطر بعضهم لإيقاف العمليات.
أمام هذا الواقع، لم يجد ترامب خياراً سوى تقديم تنازلات وخفض الرسوم الجمركية. ورغم أن بيان البيت الأبيض وصف الاتفاق حينها بأنه "نصر هائل يحمي القوة الاقتصادية الأمريكية"، إلا أن الواقع كان يشير إلى موقف محرج للإدارة الأمريكية وانتصار للصين.
تفاصيل مشروع Vault
وفقاً لتقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، يهدف "مشروع Vault" إلى منع تكرار هذا السيناريو. تتضمن الخطة إنشاء مخزون بقيمة 12 مليار دولار، يتكون من 2 مليار دولار من رأس المال الخاص، و10 مليارات دولار كقروض مصرفية.
تتمثل مهمة المشروع في توفير شريان حياة للمصنعين في حال حدوث صدمات سعرية مفاجئة. ستلتزم الشركات بشراء المعادن النادرة مسبقاً بسعر محدد، بينما يتولى المشروع العثور على هذه المعادن وتخزينها. وعند الضرورة، يمكن للمصنعين سحب المواد من حصصهم مع الالتزام بتجديد المخزون لاحقاً.
وفي تعليقه على المبادرة، صرح ترامب قائلاً: "لا نريد أن نمر أبداً بما مررنا به قبل عام"، في إشارة واضحة إلى تأثير القيود الصينية على الاقتصاد الأمريكي.
الأسئلة الشائعة
هو مبادرة بقيمة 12 مليار دولار لإنشاء احتياطي استراتيجي من المعادن النادرة لحماية المصنعين الأمريكيين من صدمات العرض.
لأن الصين تسيطر على 69% من إنتاج المعادن النادرة، وقد استخدمت سابقاً قيود التصدير للضغط على الولايات المتحدة تجارياً.
سيتم تمويل المشروع من خلال 2 مليار دولار من رأس المال الخاص، بالإضافة إلى قرض مصرفي بقيمة 10 مليارات دولار.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!