بحث
وداعاً مفكرة ويندوز: لماذا يُعد Notepad++ البديل الأفضل؟
مايكروسوفت #ويندوز_11 #NotepadPlusPlus

وداعاً مفكرة ويندوز: لماذا يُعد Notepad++ البديل الأفضل؟

منذ 7 ساعات 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

لطالما أحببنا مفكرة ويندوز الكلاسيكية لبساطتها التي تشبه الورقة الرقمية، لكن تحديثات مايكروسوفت الأخيرة في ويندوز 11 حولتها إلى تطبيق مثقل بالميزات غير الضرورية، مما أثر سلباً على الأداء والسرعة بشكل ملحوظ.

من أداة بسيطة إلى برمجيات منتفخة

يبدو أن مسار تطبيق المفكرة (Notepad) الحالي يشبه بشكل غير مريح تراجع تطبيق WordPad. تسعى شركة مايكروسوفت بوضوح لتحويل المفكرة إلى معالج نصوص ضعيف من خلال إضافة ميزات تنسيق مثل التدقيق الإملائي والنصوص العريضة، مما يقضي على البساطة التي جعلت هذه الأداة أساسية للتحرير الخالي من التشتت.

وعلى الرغم من أن البعض قد يجد ميزات مثل علامات التبويب (Tabs) وحفظ الجلسة التلقائي مفيدة، إلا أنها ألغت فكرة "المسودة السريعة" التي ميزت التطبيق لأكثر من 40 عاماً. عند تشغيل التطبيق الآن، لا تحصل على صفحة بيضاء نظيفة، بل تواجه فوضى من الملفات المفتوحة سابقاً، مما يحول الأداة الخفيفة إلى عبء على الخصوصية يتطلب إدارة يدوية لإغلاق علامات التبويب.

تأثير الميزات الجديدة على الأداء

التكلفة الحقيقية لهذا التكدس في الميزات هي انخفاض خطير في الأداء. الانتقال من تطبيق Win32 الكلاسيكي إلى إصدار WinUI 3 الحديث جعل التطبيق أبطأ بشكل ملحوظ. أوقات التشغيل التي كانت فورية أصبحت الآن بطيئة، كما ارتفع استهلاك ذاكرة النظام من لا شيء تقريباً إلى ما يقرب من 2 ميجابايت لمجرد فتح نافذة فارغة.

لماذا يتفوق Notepad++؟

في المقابل، لا يزال Notepad++ يتربع على عرش محررات النصوص، حيث يلتزم بفلسفة تخلت عنها مايكروسوفت: الأولوية دائماً للسرعة والكفاءة. يستخدم Notepad++ واجهة برمجة تطبيقات Win32 النقية وSTL للحفاظ على أقصى سرعة للتنفيذ وحجم صغير للبرنامج.

عند المقارنة المباشرة، استغرق تحميل مفكرة ويندوز وقتاً أطول بنحو ثلاث ثوانٍ مقارنة بـ Notepad++، وكلاهما في حالة فارغة. هذا التصميم الفعال يعني أوقات تمهيد سريعة للغاية لا يمكن لمفكرة ويندوز الحالية مجاراتها.

ميزات احترافية دون فرض قيود

يتفوق Notepad++ أيضاً في ميزة البحث والاستبدال، حيث يدعم التعبيرات النمطية (Regex) للتغييرات النصية المعقدة والبحث عبر ملفات متعددة. والأهم من ذلك، يفهم التطبيق الفارق بين الفائدة والحشو بفضل نظام الإضافات (Plugins) الرائع، الذي يسمح لك باختيار تخصيصاتك بدلاً من فرض ميزات ثقيلة عليك.

بينما تحاول مايكروسوفت فرض مساعد الذكاء الاصطناعي Copilot في كل مكان - حتى في تطبيق المفكرة الخفيف المفترض - يمنحك Notepad++ الاحترام الكافي لتقرر بنفسك ما تريد إضافته. يمكنك تحويله من مفكرة بسيطة إلى بيئة تطوير متكاملة (IDE) باستخدام مكتبة ضخمة من الامتدادات، أو استخدامه لتسجيل وحدات الماكرو لأتمتة المهام المتكررة دون الحاجة لذكاء اصطناعي سحابي.

الخلاصة: البساطة هي الحل

تعتبر رحلة مفكرة ويندوز من أداة محبوبة وبسيطة إلى تطبيق معقد يستهلك الموارد تذكيراً بكيفية فقدان فائدة الأدوات الجيدة بسرعة. ينجح Notepad++ حيث فشل تحديث ويندوز 11 لأنه يحترم طريقة عملك الفعلية، ويقدم لك الخيار بين تدوين الملاحظات السريع أو البرمجة المتقدمة دون التضحية بالأداء.

الأسئلة الشائعة

بسبب الانتقال إلى تقنية WinUI 3 وإضافة ميزات ثقيلة مثل علامات التبويب والذكاء الاصطناعي، مما زاد من استهلاك الذاكرة ووقت التشغيل.

يعتمد Notepad++ على واجهة Win32 API السريعة، مما يجعله أخف وزناً وأسرع في التشغيل، كما يتيح تخصيص الميزات عبر الإضافات دون فرضها.

لا، Notepad++ هو برنامج مفتوح المصدر يحترم خيارات المستخدم ولا يفرض أدوات مثل Copilot، بل يتيح لك اختيار الميزات التي تحتاجها فقط.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!