بحث
روبوت Mirumi: هل ينجح كصديق للبشر؟ (تجربة خاصة)
الذكاء الاصطناعي #روبوتات #تكنولوجيا

روبوت Mirumi: هل ينجح كصديق للبشر؟ (تجربة خاصة)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 32 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
32 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يبدو روبوت Mirumi رائعاً من النظرة الأولى، لكن العيش معه يذكرنا بحدود الصداقة التي يمكن أن توفرها الآلة الاجتماعية. إن تجربة إخراج هذا الروبوت من صندوقه أشبه برحلة عبر الزمن، تعيدنا إلى نقاشات عميقة حول فلسفة التكنولوجيا.

تجربة العيش مع Mirumi

عندما وصل Mirumi في أواخر عام 2025، كان في صندوق يشبه حقيبة التسوق. في الداخل، يجلس روبوت وردي رقيق بوجه يشبه البومة وأذرع قوية بشكل مفاجئ تشبه أذرع حيوان الكسلان. ملمسه الناعم يعيد الذاكرة فوراً إلى طوكيو في عام 2011.

في ذلك الوقت، وداخل مكتب ضيق بالقرب من تلال روبونجي، كان النقاش يدور مع أستاذ في الروبوتات حول الثقافة التكنولوجية، وتحديداً الفرق الجوهري بين الروبوتات الأمريكية واليابانية.

الفرق بين الروبوت الصديق والروبوت العامل

كان زلزال شرق اليابان الكبير قد وقع قبل بضعة أشهر، وكان التساؤل الأبرز حينها: لماذا غابت الروبوتات اليابانية عن موقع كارثة فوكوشيما دايتشي النووية؟

على الرغم من أن اليابان تُعتبر قبلة للروبوتات المتقدمة، إلا أن الحكومة اختارت لهذه العملية الخطرة استخدام PackBot، وهو روبوت من صنع شركة iRobot الأمريكية الشهيرة بإنتاج مكانس Roomba، للدخول إلى الأماكن التي لا يستطيع البشر الوصول إليها.

فلسفة التصميم: أدوات أم أصدقاء؟

تعددت الأسباب وراء هذا الخيار، لكن الأمر يتلخص في حقيقة ثقافية واضحة: في اليابان، يتم تصور الروبوتات غالباً كأصدقاء وليس كعاملين مجهولي الهوية صُنعوا للأعمال الشاقة.

تجربة Mirumi اليوم تؤكد هذه الفلسفة؛ فهو مصمم ليكون رفيقاً لطيفاً، لكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على القيود العاطفية المتأصلة في مثل هذه الرفقة الآلية، حيث تظل الآلة -مهما كانت لطيفة- عاجزة عن تعويض التواصل البشري الحقيقي.

الأسئلة الشائعة

هو روبوت اجتماعي وردي اللون، يتميز بوجه يشبه البومة وملمس ناعم، مصمم ليكون رفيقاً للبشر.

لأن الروبوتات الأمريكية مثل PackBot كانت مصممة كأدوات للعمل الشاق والمهام الخطرة، بينما ركزت الروبوتات اليابانية غالباً على الصداقة.

تميل الثقافة اليابانية لتصميم الروبوتات كأصدقاء، بينما تركز الثقافة الأمريكية غالباً على الروبوتات كأدوات وظيفية للعمل.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!