رسمياً: القوات الجوية الأميركية تحظر النظارات الذكية
أصدر سلاح الجو الأميركي قراراً رسمياً يحظر بموجبه ارتداء النظارات الذكية من قبل أفراده، وذلك في تحديث جديد للوائح العسكرية تم الإعلان عنه الشهر الماضي، تزامناً مع الانتشار الواسع للأجهزة القابلة للارتداء مثل نظارات شركة ميتا.
تفاصيل الحظر الجديد
تنص اللوائح المحدثة بوضوح على منع ارتداء أي نظارات ذكية تحتوي على قدرات تصوير، أو تسجيل فيديو، أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى العدسات العاكسة، وذلك أثناء ارتداء الزي العسكري الرسمي.
وأكد سلاح الجو لموقع "تاسك آند بيربوس" أن هذه الخطوة جاءت استجابة مباشرة لمخاوف تتعلق بـ "الأمن العملياتي"، حيث حذر المسؤولون من أن هذه الأجهزة المتصلة بالإنترنت قد تشكل تهديداً حقيقياً أثناء العمليات العسكرية الحساسة.
مخاوف من تسريب البيانات
أوضحت دانا ثاير، رئيسة قسم حماية المعلومات في الجناح المقاتل 104، أن السياسات الأمنية يجب أن تتطور مع تقدم التكنولوجيا. وأشارت إلى أن المخاطر لا تقتصر فقط على التسجيل، بل تمتد إلى الحوسبة السحابية.
"على الرغم من أن نظارات Meta AI قد تكون مناسبة للاستخدام المدني، فإن قدراتها على التسجيل، واعتمادها على الحوسبة السحابية، واحتمالية الكشف غير المقصود عن البيانات، تجعلها غير مناسبة للمنشآت العسكرية."
تباين السياسات بين الفروع العسكرية
تختلف القواعد باختلاف الفروع العسكرية الأميركية؛ فبينما تحظر القوات البحرية استخدام سماعات البلوتوث والأجهزة التي تعمل دون استخدام اليدين إلا بتصريح خاص، يترك كل من سلاح مشاة البحرية والجيش الأميركي صلاحية اتخاذ هذه القرارات للقادة الميدانيين ذوي الرتب الأدنى.
الأسئلة الشائعة
بسبب مخاوف تتعلق بالأمن العملياتي، واحتمالية تسريب البيانات عبر الحوسبة السحابية، وقدرات هذه النظارات على التصوير وتسجيل الفيديو.
يشمل الحظر النظارات الذكية التي تحتوي على قدرات تصوير أو فيديو أو ذكاء اصطناعي (مثل نظارات ميتا)، بالإضافة إلى العدسات العاكسة.
تختلف السياسات؛ البحرية تحظرها دون تصريح، بينما يترك الجيش وسلاح مشاة البحرية القرار للقادة الميدانيين.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!