بحث
تقرير: بيزوس رفض عرضاً لإنقاذ وظائف واشنطن بوست
أمازون #جيف_بيزوس #واشنطن_بوست

تقرير: بيزوس رفض عرضاً لإنقاذ وظائف واشنطن بوست

منذ يوم 3 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تتصدر أخبار الإعلام المشهد التقني في العاصمة الأمريكية حالياً، حيث كشفت تقارير حديثة أن مؤسس أمازون، جيف بيزوس، رفض عرضاً كان من الممكن أن ينقذ العديد من الوظائف في صحيفة واشنطن بوست. يأتي هذا الكشف بعد فترة وجيزة من قيام الصحيفة بتسريح 400 موظف وإغلاق العديد من مكاتبها، وقبل الرحيل المفاجئ للرئيس التنفيذي ويل لويس.

تفاصيل العرض المرفوض

أشارت المعلومات إلى وجود مناقشات كان من شأنها توفير المال للصحيفة ودعم الصحفيين، لكنها لم تكتمل. فبعد التقارير التي ظهرت في أواخر يناير حول نية الصحيفة إلغاء قسم الرياضة، تقدمت صحيفة "واشنطن سيتي بيبر"، وهي صحيفة عريقة ذات جذور عميقة في العاصمة، بعرض لشراء قسمي الرياضة والأخبار المحلية في واشنطن بوست، مما كان سيضمن استمرار عمل هؤلاء الصحفيين.

خطة فصل الأقسام

أكدت مصادر مطلعة على المناقشات أن مارك آين، مالك "سيتي بيبر" وأحد ملاك فريق "واشنطن كوماندرز"، تواصل مع الرئيس التنفيذي السابق ويل لويس قبل أسابيع بمقترح محدد. تضمن المقترح فصل قسمي الرياضة والأخبار المحلية وتحويلهما إلى كيان مستقل، تقوم "سيتي بيبر" بالاستثمار فيه واستضافته على منصتها بدلاً من إغلاقهما تماماً.

يثير هذا الرفض تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار ملكية بيزوس للصحيفة، وما إذا كانت القرارات الأخيرة مدفوعة برغبة في دعم الصحافة، تحقيق الأرباح، أو لأسباب سياسية أخرى تتعلق بالعلاقة مع دونالد ترامب، خاصة في ظل الخسائر الكبيرة في الكادر البشري للصحيفة.

الأسئلة الشائعة

رفض بيزوس عرضاً من صحيفة واشنطن سيتي بيبر للاستحواذ على قسمي الرياضة والأخبار المحلية وفصلهما في كيان مستقل لإنقاذ الوظائف.

قامت صحيفة واشنطن بوست بتسريح 400 موظف وإغلاق العديد من المكاتب مؤخراً.

مارك آين هو مالك صحيفة واشنطن سيتي بيبر وشريك في ملكية فريق واشنطن كوماندرز، وهو من قدم مقترح الاستحواذ لإنقاذ الأقسام المهددة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!