تسلا سايبرترك: فشل تجاري متوقع
تلاشى الضجيج. تسلا سايبرترك، التي كانت تُعتبر مستقبل السيارات الكهربائية، تبدو الآن كفشل تجاري.
في الربع الثاني من عام 2025، باعت تسلا 4,306 سايبرترك، بانخفاض مذهل قدره 50.8% مقارنة بـ 8,755 وحدة تم تسليمها خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لبيانات جديدة من Kelley Blue Book. هذه الانخفاضات تشير إلى أن الشاحنة الأكثر ضجة في أمريكا قد تكون بالفعل خارج الخدمة.
عندما تم الكشف عن سايبرترك لأول مرة في نوفمبر 2019، وصفها إيلون ماسك بأنها "شاحنة أفضل من F-150، أسرع من بورش 911." تصميمها الفريد من الفولاذ المقاوم للصدأ وزواياها المستقبلية جعلتها حديث الساعة، ولكن بعد مرور ست سنوات تقريبًا، أصبح تصميمها الغريب وحجمها غير المألوف وسعرها المرتفع وتأخر تسليمها، سببًا في تحولها إلى فضول نادر، وليس ضربة في السوق.
تم إطلاق سايبرترك رسميًا في نوفمبر 2023، بعد سنوات من التأخير، مع بدء أسعار الطرازات الأساسية عند 72,235 دولارًا، والطرازات العليا تتجاوز 100,000 دولار. أثارت المراجعات المبكرة علامات حمراء حول مشكلات البرمجيات وسوء التجميع ومدى الأداء المخيب للآمال.
الآن، الأرقام تؤكد ما حذر منه النقاد والمعجبون السابقون: سايبرترك لا تلاقي صدى لدى المشترين.
ليس تسلا وحدها من تشعر بالألم. فورد F-150 لايتنينغ، شاحنة كهربائية رائدة أخرى، شهدت أيضًا انخفاضًا بنسبة 26.1% في المبيعات. بينما تشهد شاحنة شيفروليه سيلفرادو EV، التي تعتمد على تصميم أكثر تقليدية، زيادة في الطلب.
بالنسبة لتسلا، تأتي أزمة سايبرترك في وقت صعب، حيث انخفضت مبيعات الشركة الإجمالية من السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بنسبة 12.6%. بينما يحقق طراز Model 3 نجاحًا، يبدو أن سايبرترك هي الحلقة الأضعف في تشكيلة تسلا.
كان من المفترض أن تكون سايبرترك حدثًا ثقافيًا، منتجًا يكسر جميع القواعد ويعيد تعريف مفهوم الشاحنة. بدلاً من ذلك، أصبحت بسرعة دراسة حالة في الإخفاق في تحقيق الوعود.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!