تسلا تواصل العمل على دعم CarPlay (تفاصيل جديدة)
أكدت تقارير تقنية حديثة أن شركة تسلا لا تزال تعمل بجدية على دمج نظام CarPlay في سياراتها، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً في سياسة الشركة التي يقودها إيلون ماسك، والتي كانت تعتمد سابقاً بشكل حصري على نظامها الخاص.
كيف سيعمل نظام CarPlay في سيارات تسلا؟
وفقاً للإعلامي التقني مارك جورمان، فإن مشروع دعم CarPlay "لا يزال قيد العمل" داخل أروقة تسلا، ومن المتوقع الكشف عن مزيد من المعلومات "قريباً". هذا التأكيد يشير إلى أن الشركة لم تتراجع عن خططها التي كشفت عنها بلومبرغ لأول مرة في نوفمبر الماضي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، ستقوم تسلا بدمج CarPlay مع واجهة المعلومات والترفيه الخاصة بها بدلاً من استبدالها بالكامل. هذا يعني أن المنصتين ستتعايشان جنباً إلى جنب داخل الشاشة المركزية للسيارة.
تصميم الواجهة والميزات المتوقعة
تشير التقارير إلى أن CarPlay سيعمل داخل "نافذة" ضمن الواجهة الأوسع لتسلا. وكما يظهر في التصورات التقنية المتداولة (Mockup)، من المرجح أن تحتفظ تسلا بالتحكم في الثلث الأيسر من الشاشة وشريط التنقل السفلي، بينما يشغل CarPlay الثلثين الآخرين من الشاشة.
هذا التصميم الهجين يضمن بقاء ميزات تسلا الحيوية تحت سيطرة النظام الأصلي، حيث لن يتكامل CarPlay مع وظائف مثل "القيادة الذاتية" (Autopilot) أو إعدادات المناخ والشحن.
علاوة على ذلك، تخطط تسلا لدعم الاتصال اللاسلكي لنظام CarPlay، مما يعني أن المستخدم لن يحتاج لتوصيل هاتف آيفون بالكابل، بل سيتصل النظام تلقائياً بمجرد دخول السيارة.
لماذا تعتبر هذه الخطوة "الأفضل من العالمين"؟
يعد هذا الحل الهجين منطقياً جداً لشركة تسلا التي طورت على مدار سنوات واحدة من أفضل تجارب البرمجيات داخل السيارات. من خلال دمج المنصتين، سيتمكن السائقون من استخدام واجهة تسلا للمهام الأساسية، مع الاستفادة من تطبيقات CarPlay المفضلة مثل Apple Maps وApple Music وتطبيقات البودكاست والكتب الصوتية (Apple Books) التي قد لا تتوفر بشكل أصلي في نظام تسلا.
الأسئلة الشائعة
نعم، تشير التقارير إلى أن تسلا تخطط لدعم CarPlay لاسلكياً، بحيث يتصل الهاتف تلقائياً عند دخول السيارة.
لا، سيعمل النظامان جنباً إلى جنب في واجهة هجينة، حيث يظهر CarPlay في نافذة مخصصة بينما تحتفظ تسلا بالتحكم في الوظائف الأساسية.
لا، لن يتكامل CarPlay مع ميزات السيارة الحيوية مثل القيادة الذاتية (Autopilot) أو التحكم في المناخ.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!