بحث
تطبيقات "التعرية" تغزو متاجر آبل وجوجل (أرقام صادمة)
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #أمن_المعلومات

تطبيقات "التعرية" تغزو متاجر آبل وجوجل (أرقام صادمة)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 41 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
41 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشف تحليل جديد وصادم أجراه مشروع الشفافية التقنية (TTP) عن واقع مقلق يهدد خصوصية المستخدمين، حيث تبين أن متاجر التطبيقات الرسمية لكل من آبل وجوجل تعج بتطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لـ "تعرية" الأشخاص في الصور رقمياً. هذا التقرير يضرب في الصميم فكرة "الحدائق المسورة" الآمنة التي تروج لها الشركتان، موضحاً أن هذه الأدوات الخطيرة ليست مخفية في الويب المظلم، بل متاحة للتحميل المباشر وتسمح لأي شخص بتجريد الآخرين من ملابسهم في الصور دون موافقتهم.

ليست مشكلة "Grok" فقط

في وقت سابق من هذا العام، تصدر نموذج الذكاء الاصطناعي "Grok" التابع لإيلون ماسك العناوين بسبب توليد صور غير لائقة على منصة "X"، مما أثار غضباً واسعاً. لكن تحقيق TTP يوضح أن ما حدث مع Grok كان مجرد قمة جبل الجليد.

بمجرد البحث عن مصطلحات بسيطة مثل "undress" أو "nudify" في متاجر التطبيقات، تظهر قائمة طويلة من البرمجيات المصممة خصيصاً لإنشاء مواد إباحية مزيفة غير توافقية، مما يشير إلى انتشار واسع لهذه الظاهرة بعيداً عن الأضواء.

أرقام مرعبة: 700 مليون عملية تنزيل

حجم هذه الصناعة يثير الذهول، فنحن لا نتحدث عن عدد قليل من المطورين المارقيين. ووفقاً للبيانات الواردة في التقرير، حصدت هذه التطبيقات مجتمعة أكثر من 700 مليون عملية تنزيل. والأكثر إثارة للجدل هو العائد المادي، حيث حققت هذه التطبيقات إيرادات تقدر بـ 117 مليون دولار.

وهنا تكمن الحقيقة غير المريحة: بما أن آبل وجوجل تأخذان عادةً عمولة على عمليات الشراء والاشتراكات داخل التطبيقات، فإنهما تستفيدان فعلياً من إنشاء صور جنسية غير توافقية. في كل مرة يدفع فيها شخص ما لـ "تعرية" صورة زميل دراسة أو عمل، تحصل عمالقة التكنولوجيا على حصتهم من الأرباح.

التكلفة البشرية وفشل الرقابة

تستخدم هذه الأدوات صوراً عادية، مثل صور السيلفي من إنستغرام، وتحولها إلى مواد صريحة تُستخدم للمضايقة والإذلال والابتزاز. وقد حذرت مجموعات الدفاع عن الحقوق لسنوات من أن "التعرية بالذكاء الاصطناعي" هو شكل من أشكال العنف الجنسي الذي يستهدف النساء والقاصرين بشكل غير متناسب.

ورغم أن لدى الشركتين سياسات صارمة تحظر المحتوى الإباحي، إلا أن المشكلة تكمن في التنفيذ الذي أصبح يشبه لعبة "ضرب الخلد" (Whac-A-Mole). فعندما يصدر تقرير بارز، قد تحظر الشركات بعض التطبيقات، لكن المطورين يعيدون رفع الكود نفسه بشعار واسم مختلفين بعد فترة وجيزة، مما يثبت عجز أنظمة المراجعة الآلية عن مواكبة التطور السريع للذكاء الاصطناعي التويدي.

يعد هذا التقرير بمثابة جرس إنذار للآباء والمستخدمين؛ فوجود التطبيق في متجر "رسمي" لا يعني بالضرورة أنه آمن أو أخلاقي. وإلى أن يتدخل المنظمون أو تقرر الشركات إعطاء الأولوية للسلامة على حساب العمولات، تظل صورنا الرقمية عرضة للخطر.

الأسئلة الشائعة

وفقاً لتقرير TTP، حققت هذه التطبيقات أكثر من 700 مليون عملية تنزيل وعائدات تقدر بـ 117 مليون دولار.

تستفيد الشركتان من خلال الحصول على عمولة من عمليات الشراء والاشتراكات التي تتم داخل هذه التطبيقات.

يعود السبب لأسلوب المطورين في التحايل، حيث يعيدون رفع التطبيقات بأسماء وشعارات مختلفة بمجرد حظرها، مما يصعب على أنظمة المراجعة الآلية اكتشافها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!