بحث
أداة جديدة بالذكاء الاصطناعي في غوغل كلاس روم لتقديم الدروس بصوت تفاعلي
الذكاء الاصطناعي #غوغل_كلاس_روم #ذكاء_اصطناعي

أداة جديدة بالذكاء الاصطناعي في غوغل كلاس روم لتقديم الدروس بصوت تفاعلي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 35 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
35 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت شركة غوغل عن ميزة جديدة داخل منصة غوغل كلاس روم تعتمد على نموذج الذكاء الاصطناعي جيميني، وتهدف إلى تحويل الدروس التعليمية التقليدية إلى حلقات صوتية بأسلوب البودكاست، في محاولة لجذب انتباه الطلاب وتعزيز فهمهم للمحتوى الدراسي.

"غوغل" تدمج أداة Opal في جيميني لبناء تطبيقات ذكية دون كود
"غوغل" تدمج أداة Opal في جيميني لبناء تطبيقات ذكية دون كود

ميزة الدروس الصوتية التفاعلية

تتيح الأداة الجديدة للمعلمين إنشاء دروس صوتية تفاعلية بسهولة، من خلال الدخول إلى تبويب جيميني داخل غوغل كلاس روم حيث يمكنهم تحديد المرحلة الدراسية، واختيار الموضوعات، ووضع أهداف تعليمية واضحة.

كما تسمح الأداة بتخصيص التجربة الصوتية عبر اختيار عدد المتحدثين أو أسلوب الحوار، سواء كان مقابلة، أو نقاشًا جماعيًا، أو حوارًا غير رسمي.

فوائد استخدام البودكاست في التعليم

ترى غوغل أن إدخال أسلوب البودكاست إلى الفصول الدراسية يمنح المعلمين فرصة للاستفادة من اهتمامات الطلاب، خاصة في ظل الشعبية المتزايدة لهذا المحتوى بين الأجيال الشابة.

تشير تقديرات إلى أن نحو 35 مليون شخص من جيل "زد" في الولايات المتحدة يستمعون إلى البودكاست شهريًا. كما شهد استخدام البودكاست في التعليم نموًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة.

التحديات والمخاوف

ورغم هذه المزايا، لا تزال مسألة دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم تثير مخاوف لدى المعلمين، خصوصًا مع تزايد اعتماد بعض الطلاب على أدوات توليد المحتوى مثل شات جي بي تي لإنجاز الواجبات.

وفي هذا السياق، شددت غوغل على أهمية الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، داعية المعلمين إلى مراجعة المحتوى المُنشأ آليًا وتعديله عند الحاجة.

يُذكر أن جيميني لـ "كلاس روم" أُطلق لأول مرة في عام 2024، ومنذ ذلك الحين واصلت غوغل إضافة مزايا جديدة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!