استخدام ChatGPT الشخصي: الجانب الخفي يكشفه OpenAI (2025)
كشفت [[OpenAI]]، الشركة المطورة لـ [[ChatGPT]]، عن بيانات جديدة ومثيرة تسلط الضوء على جانب غير متوقع في تفاعلات المستخدمين مع نماذج [[الذكاء الاصطناعي]] حتى نهاية عام 2025. هذه البيانات، المستقاة من تحليل ملايين الرسائل عبر صفحة "Signals"، ترسم صورة أكثر إنسانية لتفاعل البشر مع التقنية، متجاوزة الاستخدامات التقليدية للإنتاجية والبحث.
تحليل OpenAI: أنماط استخدام ChatGPT تتجاوز العمل
قامت OpenAI بتقسيم تفاعلات المستخدمين مع ChatGPT إلى ثلاث فئات رئيسية، بهدف فهم أعمق لكيفية دمج هذه الأداة في حياتهم اليومية خارج نطاق المهام المهنية البحتة:
ثلاثة أنماط رئيسية للتفاعل
- السؤال (Asking): يمثل هذا النمط الاستخدام الأكثر شيوعاً، حيث يبحث المستخدم عن معلومات محددة أو يطلب توضيحات حول موضوع معين.
- الإنجاز (Doing): تتضمن هذه الفئة المهام التي يطلب فيها المستخدم من ChatGPT إنتاج محتوى، مثل كتابة نصوص، تلخيص مقالات، أو حتى المساعدة في كتابة أكواد برمجية.
- التعبير (Expressing): وهو النمط الأكثر إثارة للاهتمام، حيث يشارك المستخدم أفكاره، مشاعره، أو آرائه دون انتظار مخرجات محددة أو إجابات مباشرة.
صعود نمط "التعبير": مساحة للتفكير والمشاركة
لم يكن نمط "التعبير" مجرد فئة هامشية، بل ظهر كنمط استخدام متكرر وثابت عبر قاعدة المستخدمين. هذا يشير إلى أن شريحة واسعة من مستخدمي ChatGPT لا تتعامل معه كأداة إنتاجية بحتة، بل كمساحة رقمية للتفكير بصوت مرتفع. هذا التفاعل لا يقتصر على مجرد التنفيس العاطفي، بل يمتد ليشمل تدوين الأفكار، مناقشة الآراء، ومحاولة ترتيب الأفكار المعقدة.
الشباب في المقدمة: الفئة العمرية 18-34 تقود التفاعل الشخصي
من أبرز النتائج التي كشفت عنها البيانات هي الدور المحوري للفئة العمرية بين 18 و34 عاماً. فقد أظهرت هذه الشريحة ميلاً أكبر لاستخدام ChatGPT لأغراض شخصية وتعبيرية. يبدو أن الشباب أكثر انفتاحاً وارتياحاً في التعامل مع النموذج كمساحة للحوار والتفكير، بدلاً من مجرد أداة لإنجاز المهام.
تجدر الإشارة إلى أن التحليل لم يشمل حسابات الشركات (Enterprise)، مما يعني أن الاستخدام المهني الفعلي لـ ChatGPT قد يكون أعلى من الأرقام المعروضة في هذه البيانات.
تطور العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي
يشير هذا الاستخدام التعبيري إلى تحول تدريجي وعميق في طبيعة العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. فبدلاً من أن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد آلة للإجابة على الأسئلة أو تنفيذ الأوامر، يتجه ليصبح مساحة للتأمل الذاتي، التعبير عن الذات، وحتى كرفيق افتراضي للمساعدة في معالجة الأفكار والمشاعر.
ماذا يعني هذا للمستقبل؟
تخطط OpenAI لتحديث صفحة "Signals" دورياً، مما سيمكننا من رصد تطور هذه الأنماط بمرور الوقت. السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيستمر الاستخدام التعبيري في الارتفاع؟ وهل ستظهر أنماط تفاعل أكثر خصوصية مع توسع قدرات الذكاء الاصطناعي؟ هذه التطورات قد تعيد تعريف طبيعة العلاقة بين البشر والأنظمة الذكية في السنوات المقبلة، محولة إياها إلى تفاعل أكثر تعقيداً وأكثر إنسانية.
الأسئلة الشائعة
كشفت OpenAI عن ثلاثة أنماط رئيسية: السؤال (Asking) للبحث عن المعلومات، الإنجاز (Doing) لإنتاج المحتوى، والتعبير (Expressing) لمشاركة الأفكار والمشاعر.
نمط "التعبير" يعني استخدام ChatGPT كمساحة لمشاركة الأفكار، المشاعر، أو الآراء دون انتظار مخرجات محددة، ويشمل التفكير بصوت مرتفع وترتيب الأفكار.
أظهرت البيانات أن الفئة العمرية بين 18 و34 عاماً هي الأكثر ميلاً لاستخدام ChatGPT لأغراض شخصية وتعبيرية.
يشير هذا الاستخدام إلى تحول في العلاقة نحو تفاعل أعمق وأكثر إنسانية، حيث يتجاوز الذكاء الاصطناعي كونه أداة ليصبح مساحة للتأمل الذاتي والتعبير.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!