إيلون ماسك يريد تحويل الذكاء الاصطناعي إلى دين كوني
في واحدة من تأملاته الفلسفية الأكثر تجريدًا، ربط إيلون ماسك مرة أخرى مصير الإنسانية بمسار الذكاء الاصطناعي. وبهذه المرة، يقول إن مفتاح سلامة الذكاء الاصطناعي قد يكون الأطفال والصواريخ. التصريح الأخير لمدير تسلا يتجاوز المناقشات التقليدية حول كفاءة الذكاء الاصطناعي ونماذج الربح، ويفترض طموحًا أكبر بكثير للذكاء المتقدم.
أشار ماسك إلى أن "الذكاء الاصطناعي هو في الواقع معزز للناقلات العصبية".
ترجمة ذلك؟ يعتقد ماسك أن أنجح أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون تلك التي تعظم الأشياء التي تهم الكائنات الواعية؛ الأشياء التي تشعر بالراحة، أو تعطي مكافآت، أو تطيل الحياة. في وجهة نظر ماسك، يعني ذلك مواءمة أنظمة الذكاء الاصطناعي مع الازدهار البشري على المدى الطويل، وليس الأرباح القصيرة الأجل.
التحدي المؤسسي: الذكاء الاصطناعي الخاص مقابل العام
في نقد مألوف للهياكل المؤسسية، علق ماسك أيضًا على البيئة المثالية لتعزيز الذكاء الاصطناعي الذي يركز على الوجود على المدى الطويل. أعلن: "لتحقيق تحسين طويل الأمد، من الأفضل أن تكون شركة خاصة بدلاً من شركة عامة، حيث يتم معاقبة الأخيرة على تحسينات طويلة الأجل تتجاوز دورة مكافآت مديري المحافظ الاستثمارية".
تقدم تعليقات ماسك لمحة مثيرة، وإن كانت مزعجة بعض الشيء، عن رؤيته لمسار الذكاء الاصطناعي النهائي. إنه مستقبل حيث لا يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للراحة البشرية أو الربح المؤسسي، بل قوة دافعة وراء توسع الإنسانية عبر الكون، موجهة بواسطة ضرورة بيولوجية تقريبًا لتعظيم الوجود الواعي.
لماذا يهم الأمر
حجة ماسك هي جزء من الخيال العلمي، ونظرية الأنظمة، وفلسفة سياسية. ولكنها ليست مجرد تجربة فكرية. إنها تعكس التوترات الحقيقية في كيفية تطوير أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم:
- هل يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي مفتوحًا أم مغلقًا؟
- هل يتم بناؤه من قبل الحكومات، أو عمالقة التكنولوجيا، أو الشركات الناشئة؟
- هل يتماشى مع أهداف المستثمرين، أم مع أهداف مستوى الأنواع؟
وما الذي يحدث إذا تعارضت تلك الأهداف؟
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!