روبوت أطلس البشري يحاول القفزة الخلفية. إليك ما حدث
في معرض CES 2026 للتكنولوجيا الذي أقيم في لاس فيغاس، عرضت شركة بوسطن ديناميكس أحدث نسخة من روبوت أطلس البشري المتقدم، وهو آلة عملت عليها الشركة لأكثر من عقد من الزمان.
تجول الروبوت على المسرح بخطوات طبيعية لدرجة أنه جعل العديد من الحضور يتساءلون عما إذا كان الفريق الذي يقف وراء الروبوت قد تمكن بطريقة ما من إدخال إنسان بداخله. لكن، كان في الواقع روبوت بشري 100%.
في حدث جانبي خلال المعرض، أخذت بوسطن ديناميكس بعض الوقت لتسلية مجموعة صغيرة من المتفرجين من خلال جعل روبوت أطلس يؤدي قفزة خلفية.
فيديو (أدناه) عن الحيلة يظهر مجموعة صغيرة من الحضور تعد تنازليًا بينما يستعد أطلس لتحدي القفزة الخلفية. لكن القفزة لم تكن ناجحة 100%...
كما ترى، بينما تمكن أطلس من إجراء دوران كامل في الهواء والهبوط على قدميه، لم يكن الهبوط نظيفًا واهتز الروبوت لفترة وجيزة قبل أن يستعيد توازنه. كما فقد غطاء المقبض في يده اليمنى عندما عاد إلى الأرض بصوت مرتفع.
على الرغم من أن الهبوط لم يكن مثاليًا (ربما بسبب ما يبدو أنه أرضية زلقة)، إلا أنه كان مثيرًا للإعجاب كيف تمكن الروبوت من تصحيح نفسه بسرعة لمنع هبوط أكثر كارثية. يُظهر التعافي ذكاءً حاسوبيًا عالي المستوى، حيث يمكن لمفاصل الروبوت العديدة التحرك بسرعة البرق للحفاظ على توازن أطلس.
أولئك الذين يتابعون عمل بوسطن ديناميكس في ماساتشوستس سيتذكرون أن هذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها أطلس قفزة خلفية. نسخة سابقة من الروبوت الثنائي الأطراف نفذت نفس المناورة قبل ثماني سنوات، على الرغم من أنها فعلت ذلك من نقطة انطلاق أعلى، مما أعطاها المزيد من الوقت والمساحة لإكمال الحركة. ومؤخراً، قام أطلس بأداء المناورة وهو يرتدي بدلة سانتا.
أما بالنسبة لهذه المحاولة الأخيرة، فقد بدت وكأنها جزء من المرح وجزء من عرض قدرة الروبوت على تنسيق الحركات المعقدة بسرعة. لا، لا تخبرنا كثيرًا عن ملاءمة أطلس للمهام في أماكن مثل المصانع والمستودعات، لكن بوسطن ديناميكس قد أصدرت بالفعل مقاطع فيديو توضح كيف يمكن نشر روبوتها في مثل هذه الإعدادات.
الخلاصة
أظهر روبوت أطلس البشري قدراته المذهلة في الأداء، رغم بعض التحديات، مما يعكس التطور المستمر في التكنولوجيا الروبوتية.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!