SpaceX تؤثر على البيئة في هاواي بعد الموافقة على عملياتها
تسعى شركة SpaceX، التي يقودها إيلون ماسك، إلى توسيع عملياتها في الفضاء، لكن ذلك يأتي بتكلفة بيئية كبيرة. بعد أن حصلت على موافقة إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لرمي الحطام في المياه المحيطة بجزيرة موكومانامانا، تواجه الشركة انتقادات بسبب تأثيرها على الحياة البحرية.
زيادة الإطلاقات، وزيادة المشاكل
تم منح SpaceX ترخيصًا لإطلاق صاروخ Starship خمس مرات سنويًا، لكن هذا العدد زاد بسرعة ليصل إلى 25 مرة في عام 2024. ومع ذلك، فإن هذا التوسع في عمليات الإطلاق يثير مخاوف بشأن تأثير الحطام على البيئة.
لقد أجرت SpaceX تسعة اختبارات لصاروخها العملاق حتى الآن، وبعضها انتهى بانفجارات ضخمة أسقطت قطع معدنية في مناطق مأهولة. ومع ذلك، لم يتم الإبلاغ عن إصابات، واستمرت الشركة في تنفيذ عمليات الإطلاق بعد تحقيقات قصيرة.
مع الموافقة الأخيرة من FAA، ستتمكن SpaceX من إلقاء الحطام في مناطق أكبر من المحيط الهادئ، بما في ذلك موكومانامانا والعديد من الجزر الأخرى في هاواي.
المخاوف البيئية المتعلقة بالصواريخ
تعتبر منطقة باباهانوموكواكي أكبر منطقة للحفاظ على الحياة البحرية في العالم، وتواجه الحياة البحرية فيها تهديدات بسبب الحطام الناتج عن عمليات الإطلاق. وقد انتقدت مجموعات الحياة البرية المحلية FAA بسبب تجاهلها تأثير SpaceX على البيئة.
على الرغم من الانتقادات الواسعة، يبدو أن FAA لا تتعارض مع هذه المخاوف البيئية. قال ويليام أيل، الرئيس السابق لقسم الأراضي والموارد الطبيعية في هاواي، "نحن، خاصة كهاوايين أصليين، نريد ببساطة تقييمًا صادقًا للمخاطر قبل الموافقة على رمي آلاف قطع من صاروخ فاشل."
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!