بحث
ترامب يتوقع من باراماونت تشغيل إعلانات محافظة بعد التسوية
جوجل #ترامب #باراماونت

ترامب يتوقع من باراماونت تشغيل إعلانات محافظة بعد التسوية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 17 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
17 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة مثيرة للجدل، توصلت شركة باراماونت إلى اتفاق تسوية مع دونالد ترامب، حيث اتهم الرئيس الشركة بتحرير مقابلة مع كامالا هاريس بشكل مضلل. هذا الاتفاق، الذي وصفه البعض بأنه "رشوة"، يضمن لترامب مبلغ 16 مليون دولار. كما زعم فريق ترامب القانوني أن جزءًا من الاتفاق يتضمن تخصيص باراماونت لعشرات الملايين من الدولارات لتشغيل إعلانات تدعم القضايا المحافظة.

ومع ذلك، يبدو أن هذا التفصيل جاء من العدم. حيث أكدت باراماونت لصحيفة وول ستريت جورنال أن التسوية "لا تشمل إعلانات الخدمة العامة أو أي شيء متعلق بها". ولم تتلق Gizmodo ردًا من باراماونت لتأكيد ذلك. لا توجد أي مؤشرات في التقارير تفيد بأن الحملة الإعلامية المؤيدة للمحافظين كانت جزءًا من المناقشات، مما يثير تساؤلات حول هذا الأمر.

لقد قامت باراماونت بالفعل بخطوات كبيرة لتلبية رغبات الرئيس، في محاولة للحصول على الموافقة التنظيمية لإنهاء اندماجها مع Skydance. في وقت سابق من هذا العام، تم إجبار ويندي مكماهون، رئيسة أخبار CBS، على ترك منصبها، ويُزعم أن ذلك كان بسبب التغطية النقدية لإدارة ترامب. كما استقال بيل أوينز، المنتج التنفيذي لبرنامج "60 Minutes"، في الوقت الذي كانت فيه الشركة تدفع نحو تقليل التغطية المتعلقة بترامب.

وفي الوقت نفسه، كان الأشخاص الذين يرغبون في إغلاق صفقة اندماج باراماونت-Skydance موجودين خلال مفاوضات التسوية مع ترامب. وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، كانت شاري ريدستون، المساهم المسيطر في باراماونت، تدفع مجلس إدارة الشركة للتوصل إلى اتفاق مع ترامب، بينما تواصل آري إيمانويل، رجل الأعمال في هوليوود، مع المجلس لتشجيعهم على إنهاء الصفقة.

ومع ذلك، لم يتوقف ترامب عن المطالبة بالمزيد. يجب أن تتعلم باراماونت من تجربة جامعة كولومبيا، التي أعطت ترامب وإدارته كل ما طلبوه، لتواجه تهديدات لاحقة مثل احتمال إزالة الاعتماد إذا لم تستمر في التعاون.

الخلاصة

تظهر هذه الأحداث كيف أن الاستسلام للضغوط قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة، ويجب على الشركات أن تكون حذرة في تعاملاتها مع الشخصيات العامة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!