بحث
مشروع ميتا العملاق: هل يهدد شبكة الكهرباء؟
ميتا #ميتا #مراكز_البيانات

مشروع ميتا العملاق: هل يهدد شبكة الكهرباء؟

منذ 18 ساعة 3 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يواجه المجتمع المحيط بمركز البيانات العملاق الجديد التابع لشركة ميتا في شمال لويزيانا تحديات حقيقية بعد أن ضربت المنطقة عاصفة شتوية شديدة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، مما أثار تساؤلات جدية حول قدرة شبكة الكهرباء على الصمود بمجرد تشغيل هذا المرفق الضخم.

مخاوف السكان من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تعيش دونا كولينز على بعد حوالي 20 ميلاً من موقع بناء أكبر مركز بيانات لشركة ميتا، في منزل سكنته عائلتها لخمسة أجيال. وقد وضع هذا المشروع المجتمع الزراعي الصغير في شمال لويزيانا تحت المجهر كمثال بارز على كيفية تأثير البنية التحتية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي على السكان المجاورين.

تصف كولينز منطقتها بأنها "قطعة صغيرة من الجنة"، مشيرة إلى هدوء وجمال المكان الريفي الذي عرفته طوال حياتها، ومعربة عن قلقها بقولها: "لا يمكننا تخيل التغييرات القادمة".

شبكة الكهرباء تحت ضغط الكوارث الطبيعية

تعرضت المنطقة لضربة قوية جراء موجة البرد الأخيرة التي قطعت الكهرباء عن مئات الآلاف. وتثير درجات الحرارة المتجمدة مخاوف بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء، فضلاً عن تساؤلات حول مدى جاهزية شبكات الطاقة للكوارث المستقبلية بينما تئن تحت ضغط متزايد من مراكز البيانات المتعطشة للطاقة.

وعلى الرغم من أن لويزيانا اعتادت إعادة البناء بعد العواصف المتكررة، إلا أن أفراد المجتمع والمدافعين يريدون ضمانات بأن مراكز البيانات لن تضيف أعباء جديدة على التكاليف.

عاصفة "نهاية العالم الجليدية"

تقول كولينز: "نحن متوترون للغاية. عندما تهب الرياح، تنقطع الكهرباء هنا في العديد من هذه المناطق النائية. نحن نعيش في منطقة حيث الكهرباء غير مستقرة نوعاً ما كما هي".

وقد وصلت العاصفة الشتوية التي وصفتها كولينز بـ "نهاية العالم الجليدية" (icepocalypse) في 24 يناير، حيث حذر الخبراء من أن استمرار درجات الحرارة المتجمدة سيسمح بتراكم الجليد على الأشجار والبنية التحتية للطاقة، مما يزيد من تعقيد المشهد مع وجود مشاريع تقنية ضخمة.

الأسئلة الشائعة

يقع المشروع الضخم في منطقة ريفية زراعية في شمال ولاية لويزيانا الأمريكية.

يخشى السكان من تأثير استهلاك المركز للطاقة على استقرار شبكة الكهرباء وتكاليفها، خاصة في ظل انقطاعات التيار المتكررة أثناء العواصف.

كشفت العاصفة الشتوية عن هشاشة شبكة الكهرباء الحالية، مما أثار تساؤلات حول قدرتها على تحمل أحمال إضافية من مركز بيانات يخدم الذكاء الاصطناعي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!